لقاء مع ايرديم 

لماذا قررت تدشين تشكيلة الملابس الرجالية بالتعاون مع “إتش آند إم”؟

كنت سعيداً للغاية عندما طُلب منى أن أصمم تشكيلة رجالية من أجل “إتش آند إم”. إن خبراتي والتدريب الذي حصلت عليه كان يتعلق بالملابس النسائية، وهكذا بدأ الأمر، فأنا عادةً عندما أشرع في التصميم فإنني أعمل على فستان نسائي، وكان تفكيري ينصب على ذلك منذ البداية، ونظراً لأني نجحتُ في تنمية علامتي التجارية ظلت الملابس النسائية هي محور اهتمامي. ولكن من دواعي سروري أن أُتيحت لي فرصة تصميم أول تشكيلة من ملابس الرجال، وأن أصمم تلك التشكيلة لمنصة عالمية رائعة مثل “إتش آند إم” في إطار تعاون بيننا.

 

ما الشيء المميز الذي تتسم به تلك التشكيلة؟

إن تشكيلة الملابس الرجالية التي كنت أعكف على تصميمها أتاحت لي ولأول مرة أن أفكر فيما أرتديه أنا شخصياً. وكان من المدهش التفكير في الكيفية التي تتكاتف فيها القطع لتصنع خزانة ملابس، وكيف يمكن للرجال أن يستمتعوا بارتداء تلك القطع لسنوات قادمة. وقد كان من الممتع أن أصمم تلك التشكيلة بأسلوب في غاية الدقة؛ لأنها كانت المرة الأولى التي أضع فيها مثل تلك التصميمات فكان لا بد أن أهتم بأدق التفاصيل. كان الأمر مفعماً بكثير من المرح.

أيهما أكثر صعوبة، التصميم للرجال أم للسيدات؟

هذا سؤال مثير للاهتمام بحق؛ لأني أعتقد أن تصميم ملابس أحدهما قد ساعد الآخر. لقد وضعنا تصميمات التشكيلتين الرجالية والنسائية في آنٍ واحدٍ، وأصبح الأمر وكأنه مناقشة تدور بين الجانبين. وهناك عناصر من التشكيلة النسائية دخلت إلى تشكيلة الرجال، مثل النقوش النباتية، بينما أثرت تشكيلة الرجال على تلك التشكيلة النسائية وتحديداً مع البدل.

هل تعتزم إطلاق تشكيلة رجالية جديدة بعد هذا التعاون مع “إتش آند إم”؟

إنني أتطلع بصبرٍ نافدٍ كي أرى كيف سيتفاعل الرجال مع تشكيلة إرديم و”إتش آند إم” حول العالم. ولكني واثق من أنه سيكون من المدهش رؤية الرجال يشترون هذه القطع ويجعلونها جزءاً من خزانة ملابسهم المعتادة. ويحدوني أمل في أن يعثر الرجال على قطع يرغبون في ارتدائها لسنوات قادمة. وسأنتظر لأعرف ردود الفعل قبل أن أقرر ما إن كنت سأضع تصميمات مجموعة رجالية أخرى أم لا.

بعد تعاونك مع “إتش آند إم”، هل تعتقد أن تشكيلتك ستحظى بنجاح أكبر؟

إنه لمن دواعي سروري أن أدخل في شراكة مع “إتش آند إم” وأعرض تصميماتي على جمهور واسع من جميع أنحاء العالم. إن علامتي التجارية لا تزال مستقلة بالكامل، وهو أمر أفتخر به كثيراً. وأنا أحب فكرة أن تشكيلة إرديم و “إتش آند إم” ستصل لجمهور واسع، وكثيرون منهم ربما لم يُقدَّر لهم ارتداء قطعة من تصميمي من قبل. والحقيقة أن اكتشاف أعمالي وإبداعاتي من جانب أناس لم يعرفوها من قبل هو فكرة مثيرة بصورة غير عادية.

لقاء مع آن صوفي جوهانسون 

 لِمَ تتعاون “إتش آند إم” مع إرديم؟

في كل سنة، نحب أن نقدم لزبائننا شيئاً جديداً ومختلفاً كلياً حتى يتسنى لهم تجربة كافة الجوانب المختلفة في عالم الموضة. فأنا مثلاً يعجبني أننا نجحنا في متابعة ما تتسم به تصميمات كنزو من طاقة وما لها من تأثير وذلك من خلال تشكيلة تتسم بهذا القدر من الجمال والرومانسية. نحن أيضاً نحب العمل مع مصممين في مراحل مختلفة من مسيرتهم المهنية، ومن الرائع وجود كثيرين حول العالم سيتاح لهم ارتداء قطع من تصميم إرديم للمرة الأولى من خلال هذه الشراكة.

هل تعتقدين أن التشكيلة الرجالية ستكون في منافسة مع التشكيلة النسائية؟

نحن سعداء لأن إرديم قام بوضع أول تصميماته الرجالية معنا. وأعتقد أن التشكيلتين رائعتان، كما أنهما تشيعان إحساساً بالتوءمة بين الرجال والسيدات وذلك من خلال المزج بين ملابس الجنسين، وهو شيء اكتشفه إرديم من أجلنا كما أنه يضفي المزيد من الثراء على التشكيلة. وأراهن أن بعض السيدات سيرغبن في اقتناء بعض القطع من التشكيلة الرجالية، فكما قلت إن التشكيلتين الرجالية والنسائية جميلتان إلى أقصى حد وتكمل إحداهما الأخرى.

 بعد سنوات من التعاون مع مصممين آخرين، لماذا وقع اختياركم على إرديم كي يكون صاحب أول تشكيلة من التصميمات الرجالية لديكم؟

كانت لدينا من قبل تشكيلات من الملابس الرجالية من خلال مشاركات التعاون التي سبق وأن دخلنا فيها، على سبيل المثال مع كلٍّ من بالمين وكنزو. ولكننا نشعر بالابتهاج لأن إرديم وافق على أن يضع لدينا أول تصميماته لملابس الرجال، ونشعر أن تلك تجربة رائعة بحق.

 ما هو السر وراء نجاح تجارب التعاون بين “إتش آند إم” والمصممين الآخرين؟

أعتقد أن الفضل في ذلك يُعزى إلى عملائنا الذين أحبوا نتائج تلك التجارب، ولعل ذلك هو السبب في أننا نرغب في مواصلة تلك الشراكات والاستمرار في التعاون مع هؤلاء المصممين. إننا نعتقد أن تجارب الشراكة بين إتش آند إم والمصممين هي في حد ذاتها احتفال بالموضة وأن كل شخص مدعو لحضور ذلك الاحتفال، كما أنها مظاهرة لاستعراض الموضة وتؤكد بوضوح أن التصميمات الأنيقة والمبتكرة لا يجب بالضرورة أن تكون مرتبطة بالسعر المرتفع.