في إيرلندا تتحول القصص الخيالية إلى حقيقة. كيف لا والقلاع التي تغص الحكايات بأخبارها تنتشر عبر البلاد. نعرض في ما يلي سبع قلاع من قصص الخيال نعتقد أن البعض قد يحب زيارتها.

قلعة كايل مور

بنى زوجان هذه القلعة بعد أن قضيا شهر عسلهما في المدينة ووقعا في حبها لما تحويه من مناظر طبيعية خلابة. استمرت أعمال البناء التي بدأت في العام 1867 أربع سنوات وتولى أمرها مائة رجل. تضم القلعة 70 غرفة وتمتد على مساحة 40 ألف قدم مربع. يمكن للعامة الدخول إلى الحدائق الفكتورية، ويُعد دير كايل مور اليوم ديراً عاملاً قائماً بحدّ ذاته.

قلعة بلارني

تعود هذه القلعة إلى ما قبل العام 1200، إلا أن البناء الحالي يعود إلى العام 1446. وقد بنته عائلة مكارثي أوف موسكيري، وهي فرع ثانوي من ملوك ديسموند. عاث الدمار في جزء من القلعة اليوم وتضم أماكن جميلة وهي محاطة بحدائق غنّاء يمكن للعامة الدخول إليها.

قلعة مكدرموت

تقع هذه القلعة على جزيرة كاستل في الجزء الجنوبي الشرقي من لوف كي في كاونتي روسكومن، إيرلندا. عاث الفساد في القلعة اليوم وهي تعود إلى القرن الثامن عشر. 

قلعة كلفدين

تُعد هذه القلعة في الأساس منزلاً مدمراً أعيد بناؤه في العام 1818. تنتشر الأحصنة والخراف والأبقار في الأرض العشبية المحيطة بالقلعة. وقد أقيم في جزء من القلعة حظائر للأبقار.

قلعة بير

تُعتبر هذه القلعة معقل إيرل أوف روس السابع. تمت إعادة بنائها مرات عدة على مدى سبع سنوات إذ توارثتها أجيال مختلفة. يمكن للعامة حالياً الدخول إلى الطبقات السفلية والحدائق، إلا أنه يُمنع عليهم الدخول إلى الأماكن الخاصة بسكن العائلة. 

قلعة تريم

استمرت أعمال بناء هذه القلعة 30 عاماً، وهي أكبر القلاع في إيرلندا. اختير موقع القلعة لارتفاعه فهو يشرف على نقطة عابرة لنهر بوين. يمكن للعامة زيارة القلعة مقابل رسوم دخول معينة. ولا تُتاح زيارة القلعة خلال الشتاء إلا أيام الأعياد وفي عطلة نهاية الأسبوع.

ليسمور كاستل

هي المنزل الإيرلندي للدوق ديفونشير. ملكها في البداية إيرلز أوف ديسموند قبل أن تؤول ملكيتها إلى دوق ديفونشير منذ العام 1753. القلعة مفتوحة أمام العامة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.