من المعروف أن الكثير من الشابات يعانين من مشكلة حب الشباب المزعجة، فهذه البقع المؤرقة قد أثرت كثيراً على العديد منا خلال وبعد فترة المراهقة ومرحلة عدم استقرار الهرمونات.   ولا تترافق مشكلة حب الشباب مع ظهور أعراض جسدية فحسب، وإنما قد تترك آثاراً نفسية كبيرة تزعزع الثقة بالنفس وتسبب التوتر والقلق والإحباط وقد ينعكس الأمر سلباً على العلاقات الشخصية. وعلى الرغم من إنفاق الأشخاص اللذين يعانون من مشكلة كهذه الكثير من النقود لشراء منتجات العناية بالبشرة ذات الثمن الباهظ بعد لجوئهم للأطباء المختصين وتجربة أدوية مختلفة أو مكملات غذائية مكلفة، فضلاً عن زيارة أطباء الأمراض الجلدية أو أخصائي العناية بالوجه، إلا أنهم لم يحصلوا على النتيجة المرجوة.

إذاً، ما رأيكِ لو نظرنا إلى النظام الغذائي الذي تتبعين؟ فقد يعود سبب ظهور هذه الحبوب المزعجة إلى ما تتناولين من طعام…

إليكِ بعض الأطعمة المضادة للالتهابات والتي من شأنها مساعدتكِ على تجنب هذه المشكلة:

السمك

يشكّل السمك المصدر الأول للأحماض الدهنية أوميغا 3، والمواد الغذائية الرئيسية المضادة للالتهابات الجلدية والتي تعمل على تنشيط خلايا الدماغ وتقوية المفاصل وعضلة القلب.

زيت جوز الهند

ينصح كثيراً باستخدام زيت جوز الهند في الطهي فهو يسهم في تعزيز صحة بشرتكِ أيضاً، حيث يعدُّ من الزيوت الصحية الغنية بالدهون المشبعة ذات القوام الثابت والتي تناسب طهي الطعام. كما أن احتواء النظام الغذائي على الدهون يعتبر أمراً ضرورياً لدورها في امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل فيتامين A وD وE وK.

بذور الكتان والشيا

تعتبر بذور الكتان والشيا من المصادر الغنية بالألياف والأحماض الدهنية أوميغا3 ، وهذا ما يجعلها تعرف باسم البذور الخارقة، وتتنوع استخداماتها؛ حيث بإمكانكِ إضافتها على مجموعة واسعة من المأكولات والعصائر.

المكسرات

تتميز المكسرات باحتوائها نسبة جيدة من الأوميغا 3، إلا أن الجوز قد تغلّب عليهم جميعاً بقيمته العالية من هذه الأحماض. يحتوي الجوز البرازيلي على معدني السلينيوم والزنك اللذين يلعبان دوراً مهماً في الحفاظ عل نظام مناعي صحي.

المكملات الغذائية من البريبيوتيك والبروبيوتيك

تعتبر الأطعمة التي تحتوي على البريبيوتيك، مثل الخرشوف والبصل والثوم والهليون من المغذيّات الطبيعة للبكتريا النافعة الموجودة في أجسامنا، بينما تساعد البروبيوتيك، وهي متممات غذائية من البكتيريا الحية أو الخمائر المفيدة الموجود بوفرة في اللبن وشراب الكفير أو ما يعرف باسم الفطر الهندي، على مكافحة البكتريا الضارة وتعزيز صحة النظام المناعي.

التوت بأنواعه

يحتوي التوت على كمية وافرة من المغذيات النباتية ونسبة عالية من فيتامين C، والقليل من السكر، مما يجعله من المواد الغذائية الضرورية في علاج الجروح والخدوش الجلدية وتقوية النظام المناعي. كما يعتبر التوت مسؤولاً عن تعزيز إنتاج الكولاجين والحفاظ على نضارة وصحة البشرة، فهو يمتلك العديد من الفوائد الصحية والجمالية.

الخضار الملونة

تشكل الخضار الملونة مصدراً آخر لفيتامين C وA، لذا احرصي على تناول الفلفل الأحمر والباذنجان والملفوف الأحمر والجزر إضافة إلى البطاطس الحلوة والخضروات الورقية.

والملفوف والملفوف الصيني والكرنب الأجعد

تحوي جميع هذه الخضروات على مركبٍ يساعد الكبد على تحسين التوازن الهرموني والتخلص من السموم.

زيت الزيتون البكر الممتاز

يعتبر زيت الزيتون الممتاز أو العادي من المكونات الرئيسية في النظام الغذائي المتوسطي، فهو غني بالأحماض الأمينية أوميغا 3 التي تحمي البشرة من أضرار أشعة الشمس.

الأفوكادو

تعتبر الأفوكادو من الفاكهة التي تلقى شعبية واسعة، فهي تتميز ببعض الفوائد الصحية الجيدة فضلاً عن مذاقها اللذيذ للغاية وأنواعها المختلفة، وهي غنية بالحموض الأمينية أوميغا 3 وفيتامين C وA. إنها حقاً فاكهة رائعة!

الزنجبيل

تم استخدام هذا النوع من التوابل منذ آلاف السنين كعلاج طبيعي لجميع أنواع الأمراض على اختلافها، بدءاً من تخفيف الألم وعلاج الغثيان والمشكلات الهضمية إلى تعزيز عمل الجهاز المناعي، كما يلعب الزنجبيل دوراً كبيراً في تنشيط عمليات الاستقلاب. ويعتبر الزنجبيل من مضادات الأكسدة الفعالة بفضل ما يحتويه من مكونات مضادة للالتهابات تساعد على تنقية البشرة ونضارتها.

أما بالنسبة للأطعمة التي ينبغي عليكِ الابتعاد عنها، فهي:

الكربوهيدرات المكررة والأطعمة السكرية

تعزز هذه الأغذية من زيادة إفراز هرمون الأنسولين، الأمر الذي يقلل من إنتاج البروتين الضروري لتجديد خلايا البشرة بشكل طبيعي ومنع انسداد المسام.

زيت الخضروات وزيت عباد الشمس والزيوت والسمن النباتي والوجبات السريعة ذات الدهون المشبعة

قولي وداعاً لشطائر البرجر ورقائق البطاطس والبسكويت (). فهذه الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الأمينية أوميغا 6 والتي يزيد الإفراط في تناولها من فرص التعرض للالتهابات قياساً بالأطعمة التي تحتوي مضادات الالتهاب أوميغا3 مثل الأسماك الغنية بالزيوت.

اللحوم الحمراء (عند الإكثار من تناولها)

يؤدي الإكثار من تناول اللحوم الحمراء إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالالتهابات لذا احرصي على تناولها مرة أو مرتين خلال الأسبوع وحاولي اختيار اللحوم العضوية الناتجة من المواشي والدواجن التي تتغذى على الأعشاب لتجنب الهرمونات والمضادات الحيوية المحقونة.

الألبان

لطالما ارتبطت حساسية الألبان مع ظهور مشكلة حب الشباب إضافة إلى الصدفية والأكزيما، حيث تسبب هذه الحساسية رد فعل من قبل الجهاز المناعي، كما تحتوي منتجات الألبان على هرمون النمو الشبيه بالأنسولين رقم واحد والمعروف اختصاراً بـ IGF-1 والذي يمتلك تأثيراً سلبياً على الصحة.

عصير الفواكه

قد تشكل عصائر الفواكه المركّزة مشكلة كبيرة لما تحتويه من نسبة سكر عالية جداً.

اللحوم المشوية
والخضروات

إن كنت تحبين مذاق اللحوم المشوية والمدخنة، فإننا ومع الأسف نحمل لك بعض الأخبار السيئة. تستهلك اللحوم والخضروات المشوية الكثير من مضادات الأكسدة التي ينتجها الجسم والتي تعمل على تحييّد الجذور الحرة ومنع تلف الخلايا والالتهابات.