“مستعد للشفاء من التهاب الكبد C”

أطلقت وزارة الصحة في دولة الكويت ، بدعم من جيلياد ساينسز، حملة توعية بالتهاب الكبد C تحت شعار “مستعد للشفاء من التهاب الكبد C”. وقد تم الإعلان عن الحملة خلال ديوانية التهاب الكبد C يوم الخميس 10 مايو 2018، تحت رعاية د. ماجدة القطان ، وكيل الوزارة المساعد للشؤون الصحة العامة، و بدعم من جيلياد ساينسز.

وتهدف الحملة التثقيفية إلى رفع مستوى الوعي لدى المجتمع حول مخاطر التهاب الكبد الوبائي C (HCV) والوقاية منه، وكذلك دعم المرضى وأسرهم خلال رحلة علاج المرض. وستشمل حملة ” مستعد للشفاء من التهاب الكبد C ” لتصل إلى جميع المواطنين والمقيمين في دولة الكويت من خلال منصات التواصل الاجتماعي (تويتر والفيسبوك)، وتنظيم الندوات والمحاضرات المدنية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية، وكتيب تعليمي للمرضى المصابين بفيروس التهاب الكبد C وعائلاتهم ، وذلك لتوجيههم لتحقيق أهدافهم في الشفاء التام.

وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتورة ماجدة القطان: “إن وزارة الصحة ملتزمة بتحسين الصحة العامة والحد من مخاطر فيروس التهاب الكبد C، حيث حددت منظمة الصحة العالمية هدف 90-80-90، وهذا يعني أنه بحلول عام 2030، سنسعى جاهدين لتشخيص 90٪ من الناس الذين يتعايشون مع فيروس التهاب الكبد C، و علاج 80٪ من الذين تم تشخيصهم ، وبنسبة شفاء تام من المرض تصل الى 90٪ ، وينبغي لهذا الهدف ان يكون قابلا للتنفيذ حيث ان اصبح بالإمكان الشفاء من الفيروس وليس احتوائه و السيطرة عليه، وذلك إذا تم فحص الشخص وتشخيصه ومعالجته. وبمؤازرة جيلياد في هذه الحملة التثقيفية، سنعمل على القضاء على فيروس التهاب الكبد الوبائي C في دولة الكويت”.

ولعدة سنوات تجنب المرضى والمجتمع النقاش حول فيروس التهاب الكبد C في المقام الأول بسبب عدم وجود الوعي حول كيفية انتقال المرض، فضلا عن وصمة العار المرتبطة به في كثير من الأحيان. وأضافت سعادة الدكتورة ماجدة القطان قائلة: “إن حملة مستعد للشفاء من التهاب الكبد C هو التوجه المتوقع للتعاون بين وزارة الصحة والمجتمع العلمي وشركائنا، في بذل الجهود لرفع مستوى الوعي حول التهاب الكبد C وتوفير حلول أفضل لإدارة المرض وتيسيره للمرضى وعائلاتهم ، وذلك بهدف القضاء نهائياً على التهاب الكبد C في دولة الكويت. ومن خلال الجهود التثقيفية لهذه الحملة، فإن هدفنا هو زيادة الوعي حول أهمية الفحص والكشف المبكر للوصول للعلاج الناجح لالتهاب الكبد C. الإضافةً لذلك ، إن تواصلنا المباشر مع المجتمع من خلال الندوات والمحاضرات المدنية التي سيتم تنظيمها بدعم من المؤسسات الحكومية في الكويت والتي تهدف الى تمكين وتوجيه المرضى للحصول على العلاج والالتزام به ، علاوةً على تعليم وتثقيف المريض حول المرض، الذي غالبًا ما يفتقر له في مراحل علاجه “.

وهناك ما يقدر بنحو 170 مليون شخص مصاب بفيروس التهاب الكبد C في جميع أنحاء العالم. ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لديها أعلى معدل انتشار لعدوى الفيروس في العالم، مما يؤثر على أكثر من 20 مليون شخص في البلدان العربية. ومع ذلك، اقل من 30٪ فقط من الناس الذين يعانون من التهاب الكبد الفيروسي على دراية بحالتهم، مما يؤدي الى زيادة كبيرة في فرصة إصابة الآخرين وفقدان الفرصة للوصول إلى العلاج الناجع لحياة المصابين. لأن التهاب الكبد الفيروسي ذات أعراض ملحوظة قليلة، وكثير من الناس إما يتم تشخيص اصابتهم بشكل خاطئ أو لا تبادر بالقيام بالفحص.

وقال البروفيسور فؤاد حسن العلي، أستاذ في قسم الطب بجامعة الكويت: “من المعروف أن الوقاية تقلل من عدد الإصابات الجديدة، وأن الفحص المستهدف يقلل من عدد الأشخاص غير المشخصين. لذلك، فإن الاختبار والتشخيص المبكر ضروريان. ومع ذلك، لن يتحقق القضاء على المرض دون إشراك الأشخاص المصابين. لذلك، نحن بحاجة إلى تثقيف الناس وتمكينهم من التباحث بشكل استباقي كل ما يتعلق بصحتهم مع أطبائهم، وإذا كانوا يعتقدون أنهم قد يكونوا قد تعرضوا للإصابة بالمرض فيجب تشجيعهم بإجراء الاختبار اللازم. يستغرق الشعور بأعراض التهاب الكبد Cوقتاً، ولكن إذا ترك دون علاج، فقد يؤدي إلى مرض كبدي حاد، بما في ذلك تليف الكبد وسرطان الخلايا الكبدية وفشل الكبد في نهاية المرحلة. ولإدارة هذه المضاعفات قد تؤدي الى وضع ضغط كبير على النظام الصحي”.

وقال السيد الياس مهنا، المدير العام في شركة وجيلياد ساينسز في الشرق الأوسط: “تعمل جيلياد مع الحكومات والمجتمع والأوساط الأكاديمية ومقدمي الرعاية الصحية والناشطين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز قدرتنا على مواجهة أكبر التحديات الصحية في العالم على جميع الجبهات .إن التقدم العلمي الذي حققته جيلياد على مدى سنوات القليلة الماضية مكننا بدعم وزارة الصحة في تطوير هذه الحملة التعليمية الهامة حول التهاب الكبد C التي تهدف إلى تحسين الصحة العامة في دولة الكويت والعمل على تحقيق هدف منظمة الصحة العالمية المتمثل في القضاء على المرض بحلول عام 2030”.