حوار سريع مع نور اللبنانية

في البداية.. ما الذي دفعك لقبول مُسلسل “رحيم” الذي تُشاركين به في رمضان مع ياسر جلال؟

انجذابي للسيناريو منذ بداية قراءته كان سبباً كبيراً في قبول العمل، فضلاً عن أن الجهة المنتجة وهي شركة “فنون مصر” محترمة وجدية في التعامل، وخاصة أنه مهم النظر للجهة المنتجة التي نتعاون معها في ظل عدم اكتمال سيناريو كل الحلقات بل كل شيء يتم تنفيذه على الهواء، لذا فاختيار الشركة المنتجة التي أتعاون معها مهم جداً، هذا فضلاً عن أن دوري في العمل مختلف تماماً عما سبق وقدمته.

ما هي طبيعة دورك في “رحيم”؟

أُجسد دور معيدة في الجامعة تُدعى “داليا” وتظهر في الكثير من البرامج للحديث عن التأهيل النفسي، ولكن في الوقت نفسه أعاني من أزمات نفسية نابعة من ضغوطات حياتية وشخصية، وهذا يؤثر بالسلب على علاقة الحب التي تجمعني بـ”رحيم” والذي يؤدي دوره ياسر جلال، وإنطلاقا من ذلك تتحول الشخصية لنسيج الشر والعدوانية بعض الشئ، ولكن الشر لن يكون بشكل مُطلق في هذا العمل.

لماذا الغياب عن الدراما لسنوات؟

لا أعتبر نفسي جريئة في التواجد الدرامي كل عام لأنني أشعر بقلق شديد من هذا الأمر بسبب طيلة فترة تصوير المسلسلات والعمل والتصوير على الهواء في ظل رغبتي في الحفاظ على التوازن ما بين حياتي العملية والأسرية، فضلاً عن أن سيناريوهات كثيرة تُقدم لي ولا تنال إعجابي وأختار ما يناسبني فقط ما بين كل عامين أو ثلاثة.

هل تُزعجك فكرة البديلة وخاصة أن الفنانة رانيا يوسف كانت مُرشحة قبلك لنفس الدور في “رحيم”؟

لم يزعجني الأمر وأراه طبيعيا وليس غريب أن أقبل دور إعتذرت عنه فنانة أخرى، وطالما أن أسباب اعتذارها ليست لها علاقة بطبيعة الدور بل لأسباب غير فنية، فأرى أن هذا طبيعي وكثيراً ما اعتذرت من قبل عن أدوار كثيرة وذهبت لفنانات أخريات.