nesrine-tafesh-7

نسجت أعمالها بإبداع، قدّمت الاجتماعي والتاريخي والكوميدي والفانتازيا، رسمت صورتها بجودة أعمالها، تحب الناس، تساعد الجميع، تتوكل دائماً على الله، دخلت في عامين متتالين بالأعمال البدوية، فكيف عبرت عن تجربتها؟ ماذا قالت عن الأردن؟ ما هي الأعمال التي ستقدمها العام المقبل؟ وما هي الشخصيات التي ستلعبها؟ من هو الرجل الذي يعجبها؟ وما هو الشيء الذي تكرهه في المرأة؟ ماذا قالت عن المخرجة رشا شربتجي؟ وماذا قالت عن غيرتها؟ كل هذه الأسئلة وغيرها توجهنا بها إلى النجمة نسرين طافش في الحوار التالي…

انتهيتِ مؤخراً من تصوير مسلسل “العقاب والعفراء” هل لكِ أن تحدثينا عن العمل والشخصية التي تؤديها؟
أقوم بتأدية شخصية الشيخة العفراء التي تستلم المشيخة بعد مقتل أبيها في الغزو، وهي فارسة ذات شخصية قيادية قوية وراجحة العقل، لكنها تحمل قلب أنثى عاشقة قي داخلها تدخل في صراع مع من تحب بعد أن تكتشف أنه هو نفسه قاتل أبيها فتعيش صراع الثأر والحب.

أين تم تصوير هذا العمل؟
في الأردن الحبيبة في مدينة جرش، سد الملك طلال، حيث توجد طبيعة خلابة تجمع الصحراء بالجبال مع بحيرة بديعة المنظر.

لكِ تجربة بدوية ناجحة العام الماضي في مسلسل “الطواريد” هل هذا شجعكِ على تكرار التجربة البدوية؟
نعم بكل تأكيد، حيث وصلني ثناء على اتقاني للهجة البدوية من الكثيرين وأحبّ الناس أن أجازف بشخصية جديدة وأنا بطبعي لا أخشى التجارب الجديدة ولكن التنوع في النهاية مطلوب، حرصاً على ألا يقع الفنان في مطب التكرار.

ما هو وجه الاختلاف بين العملين؟
“العقاب والعفراء” هو قصة حب ملحمية مختلفة الأجواء تماماً عن “الطواريد”.

غلب على “الطواريد” الطابع السوري أمّا “العقاب والعفراء” فيمثّل فيه تشكلية من النجوم، هل برأيك هي ميزة ممكن أن تفضي بالعمل إلى مكان أبعد مما وصل إليه “الطواريد”؟
لا تُقاس الأمور من هذا المنظار فإن للدراما السورية محبيها وللدراما الأردنية والبدوية أو حتى العربية المشتركة أيضاً محبيها، ولكن عندما يجتمع نجوم عرب مع بعضهم فهذا يعطي نوعاً من الحماس لجمهور كل فنان، لكن بالنهاية العمل الجيد هو الذي يفرض نفسه بغض النظر عن النوع .

كرّمكِ مؤخراً مهرجان الأردن الدولي، ما سر التكريم وعن ماذا؟
تشرفت بتكريمي في مهرجان الأردن السينمائي الدولي، وهذا التكريم بمثابة تقدير ومحبة من الفن الأردني، وأشكر إدارة المهرجان على هذا التشريف.

تم تكريمكِ أيضاً بمهرجان جوائز الأهرام والذي تقيمه مؤسسة الأهرام الإعلامية في مصر،  هل لكِ أن تحدثينا عن الجائزة؟
نعم لقد تم تكريمي بجائزة أفضل ممثلة عربية لعام 2016 من مؤسسة الاهرام الاعلامية التي تعتبر من أعرق المؤسسات الإعلامية في الوطن العربي.

لكِ عمل آخر وهو “شوق” هل بدأ تصوير العمل وأين سيتم تصويره؟
بالفعل أصوّر حالياً مسلسل “شوق” والذي تقع أحداثه بين دمشق وبيروت.

 

nesrine-tafesh-cover-6
العمل من اخراج رشا شربتجي وهو التعاون الثاني بينكما بعد “بنات العيلة”، كيف تقيّمين أو ترين العمل أمام كاميرتها؟
العمل مع رشا شربتجي احتراف ومتعة، فهي مخرجة ذكية مجاهدة وموهوبة وأنا أثق بها كل الثقة وسعيدة جداً لاختيارها لي في شخصية صعبة ومركبة كشخصية شوق .

ما هي القصة التي يدور حولها العمل وما هي الشخصية التي تؤديها؟
شخصية شوق هي فتاة دمشقية قد تبدو طبيعية كباقي الفتيات لكن عالمها الداخلي لا يشبه أحداً، يحدث حدث استثنائي ونادر في حياتها يجعل الدنيا كلها تنقلب في حياتها، وشخصية عميقة ومركبة كشوق لا نراها في النصوص كل يوم .

نرى من الشكل العام للعمل بأنه مختلف عما قدمته الدراما السورية في ظل الأزمة. هل تستطيعين أن تحدثينا عن الشيء المميز الذي يحمله العمل؟
العمل فيه العديد من المميزات، من النص للإخراج لنجوم العمل الكبار، وهم نخبة من نجوم الدراما السورية إضافة إلى نجوم من لبنان ونجم من السعودية.

اسم المسلسل على اسم شخصيتك “شوق”، هل من دلالة معينة للاسم ؟
بالطبع فشخصية شوق هي ذاكرة البلد وكلنا مشتاقون، فنحن مشتاقون لذكرياتنا وإلى تفاصيل حياتنا قبل الأزمة وهناك من سافر خارج البلد فهو أيضاً مشتاق إليها وإلى بيته وأيضاً الذي يعيش في سوريا مشتاق وتواق إلى السلام والأمان.

ما هي الموهبة السورية التي استفزت نسرين العام الماضي وأي الأعمال أعجبكِ؟
تابعت عدة حلقات من بعض الأعمال ولكن لم يتسنى لي أن أتابع مسلسل كامل، تابعت بضع حلقات من “أفراح القبة” لنيللي وشيرهان، وتابعت “الأسطورة” و”الخانكة”، ولفتني أداء نجوم كل هذه الأعمال بصراحة، مثل جمال سليمان ومنى زكي وإياد نصار وغادة عبد الرازق ودنيا وايمي سمير غانم كانوا جميعهم ملفتين في أدائهم.

ما هو الكتاب الذي تقرأينه هذه الايام؟
“قوة العزيمة” للكاتب واين ولتر داير له بين يدي أكثر من شهرين ولا أستطع إكماله بسبب ضغط التصوير حيث لم أخذ استراحة بين مسلسل “العقاب والعفراء” ومسلسل “شوق”.

منذ فترة ونراكِ مقلة بالأعمال مقارنة بالسنوات الماضية، لماذا؟
الحقيقة العمل في أكثر من عملين في العام الواحد يستهلك ويستنفذ طاقة الممثل، وبالنسبة إلي أصل إلى شهر رمضان وما بعده منهكة، وعمل أو عملين في السنة يجعلني أركز أكثر على النوعية وأبقى في أوج طاقتي وتركيزي.

في الآونة الاخيرة كثرت الأعمال التي تتحدث عن الحب والخيانة كما نشاهدها بالأعمال التركية، هل نستطيع أن نقول بأن هذه الاعمال اقتربت أو استنسخت من الدراما التركية؟
كلا طبعاً هذا ليس استنساخاً، لأنها الحياة هي التي تجمع كل المتناقضات، أما الدراما التركية فأفادت الدراما العربية بالاهتمام أكثر بالديكورات وجودة الصورة، والدراما العربية لا تقل شأناً عن الدراما التركية بل وتضاهيها في بعض الأعمال.

سؤال على السريع….
إذا أحبت نسرين هل تغار؟
طبعا أغار فحيث يوجد الحب توجد الغيرة ولكن لست مجنونة غيرة طبعاً.

ما الذي يزعجكِ بالمرأة؟
أن تسكت عن حقها وتستسلم لأمراض المجتمع وتستكين فلا تبحث ولا تشغل عقلها فتخسر إنسانيتها وكيانها كإنسانة مكرّمة من عند الله.

ما الذي يعنيكِ أكثر بالرجل ثقافته، جماله أم ماله؟
الشخصية الواثقة والحنونة في آن هي التي تجذبني في الرجل وأحب بالطبع الرجل الناجح.

من مثلكِ الاعلى؟
أي شخصية ناجحة في الحياة أتعلّم منها.

صديقة تفشي لها نسرين أغلب أسرارها؟
ليس لدي أسرار أصلاً لأفشيها، حياتي بسيطة وواضحة.

هل سنراكِ في فيلم سينمائي؟
إن شاءالله.

ما هي مشاريعكِ الجديدة؟ِ
بعد”شوق” أحضّر لمفاجأة سأفصح عنها قريباً إن شاءالله.