تأسس النادي بدعم من نادي بورشة الكويت بهدف تطوير وتحفيز السيدات اللواتي يرغبن بالإنضمام لفريق سباق السيارات. يضم الفريق  فتيات كويتيات ريم الزعابي، مريم مخصيد، غدير خزعل وزينب دشتي. التقت مجلة أهلاً!مع عضوات الفريق ومع مدير السباقات في نادي بورشه الكويت المهندس نواف السلمان في نادي بورشه وأجرينا الحوار التالي.

كيف ولماذا تم تأسيس الفريق؟

نواف: للأسف نفتقد في الكويت وجود فريق نسائي خاص لرياضة السيارات، ولذلك قررنا تأسيس هذا الفريق ليكون فريق كويتي نسائي معترف به. بدأ الفريق بالمشاركة في سباق الكارتينغ “فئة السيدات”  ضمن بطولات النادي الكويتي الرياضي للسيارات والدراجات ومن ثم شارك الفريق فيسباقات سيارات “تايم أتاك” اللتي أقامها النادي، ومن المؤكد أنه في المستقبل سيشارك في سباق الحلبات.

ما هي الصعوبات التي واجهت الفريق كونه فريق نسائي؟

نواف: في البداية لم يتوفر لعضوات الفريق أماكن لممارسة رياضة سباق السيارات وهذه كانت صعوبة خاصة أن هذه الرياضة تتطلب مساحات واسعة وتدريبات معين.

ما هي الإنجازات التي تم تحقيقها حتى اليوم؟

نواف: تمكنت عضوات الفريق من تحقيق المركز الأول في بطولة “رود رش”سنة 2016 والمركز الخامس لأن الفريق شارك بسيارتين. فضلاً عن تحقيق انجازات من خلال مشاركات عضوات الفريق الفردية تحت إسم النادي من سباق “تايم

أتاك” و”الكارتينغ” التي ينظمها نوادي السيارات في الكويت.

كيف تم إختيار عضوات الفريق؟

نواف: ريم الزعابي ومريم مخصيد من أوائل العضوات في فريق سيارات بورشه للسيدات، وحققتا أرقام قياسية في بعض السباقات التي شاركوا بها وكانوا قادرين على منافسة الشباب.

وتم الإعتماد عليهم لتحقيق أرقام وانجازات وكانتا مصدر وحي للعضوات الأخريات مما حفزهم على الإنضمام.

كيف تم الإنضمام للفريق، وهل تقبل المجتمع الكويتي فكرة فريق نسائي لسباق السيارات؟

ريم الزعابي: تعتبر جميع عضوات الفريق من الكويتيات القلائل اللواتي يشاركن في نادي متخصص لسباق السيارات، بدايتي كانت في سنة 2016  عن طريق الصدفة في سباقالنادي الكويتي الرياضي للسيارات والدراجات ، كما شجعني والدي بشكل كبير وتقبلت أسرتي هذهالرياضة. أما بالنسبة للمجتمع لم تكن فكرة منالسهل تقبلها لكن انجازاتي كانت مصدر القوةلإقناعهم بفكرة رياضة سباق السيارات للسيدات. ومن هواياتي الرسم.

مريم مخصيد: بدأت في عام 2013 ورياضة السيارات فكرة رائجة في العائلة خاصة أن والدي مقتني السيارات ووالدتي مهتمة في هذا الأمر.و أخي بطل سباقات السيارات، لمأتوقع أن يتقبل المجتمع هذه الرياضة للسيداتلكن ربما الأهداف والانجازات التي نمتلكها تساهمبشكل كبير بكسر الفكرة التقليدية أن هذه الرياضة مقتصرة على الرجال فقط. بعيداً عن رياضة سباق السيارات أعزف على البيانو منذ التاسعة عمري، وكان حلمي الإحتراف لكنني اتجهت إلى رياضة السيارات.

غدير خزعل: لم تتقبل الأسرة والأصدقاء فكرة انضمام لنادي بورشه للسيدات كونها فكرة جديدة ليس فقط على الكويت لكن على المنطقة أيضاَ، لكن انجازات كل من ريم الزعابي ومريم مخصيد ساهمت في تعزيز هذه الفكرة خاصة أن أهداف الفريق كبيرة لتحقيق انجازات عديدة.

زينب دشتي: أعتقد أن انضمامي للفريق هو فرصة لإظهار طاقاتي والإسترخاء من ضغوطات العمل.

وبما أنني مهتمة بالموضة، فأنا أؤمن أن هناك علاقة بين تصميم الموضة وتصميم السيارة حيث أن العديد من دور الأزياء العالمية مهتمة في مجال السيارت مثل رالف لورين، تاغ هيور، شوبارد وغيرهم الكثير، فهي تعتمد علي صناعه الجمال.

هل يمكن المرأة أن تنافس الرجل في هذا المجال؟

نواف: نعم وبشكل كبير، ريم الزعابي حققت المركز الخامس بمشاركة 28 سيارة في أحد السباقات على الرغم من وجود عدد كبير من الشباب وهذا يعتبر إضافة كبيرة لإنجازات الفريق.

من المتعارف عليه أن سباقات السيارات رياضة خطرة، ما هي الخطوات التي يتخذها الفريق للحفاظ على السلامة؟

ريم الزعابي: كبداية أهم شيء الإلتزام بقوانين الأمن والسلامة من الخوذة وهذا أمر أساسي في أي سباق، وحزام الأمان وبدلة خاصة للسباق ومطفأة حريق في السيارة.

هل هناك تمارين معينة لهذه الرياضة؟

مريم مخصيد: اللياقة البدنية أمر مهم جداً ويؤثر وكلما خف الوزن من صالحك لأن ذلك يؤثر على الأداء و لا بد من تمرين عضلات اليد.

من هو الفريق المنافسة لنادي بورشه الكويت على الصعيد المنطقة؟

نحن ننفاس أنفسنا وهدفنا تحقيق انجازات أكبر ونتمنى أن نشجع فرق أخرى لتطوير الرياضة في الكويت.

ما هي مشاريع النادي المستقبلية؟

زينب: في شهر مارس سنشارك في سباق حيث مدير الفريق يشرف على التدريبات بالكامل وهو يساعد على تطوير الفريق والقيام بالتدريبات اللازمة لتحقيق مراكز متقدمة.