حوار صغير مع مي عزالدين

لديك إصرار كبير من العام الماضي على تقديم مسلسل “رسائل” بعدما تم تأجيله.. ما السبب؟

العمل مكتوب بشكل جيد ويناقش فكرة جديدة لم يتطرق لها أحد والدور جديد بالنسبة لي، لذا كان من الضروري تقديم المسلسل لإعجابي الشديد به وتمسكي به حتى بعد تأجيله، والعمل يتحدث عن الطبقة المتوسطة وهي المهمشة في الوقت الحالي ما بين الفقراء والأغنياء، وانطلاقاً من ذلك يأتي دوري من خلال رؤى تأتيني في المنام وتنبهني بأشياء كثيرة تحدث من حولي ولا أعلمها، وهو مسلسل تشويقي اجتماعي ويحمل الكثير من المفاجآت.

في بورصة النجمات أنت واحدة من المتفوقات في أعمالها الدرامية. هل تتوقعين الشيء نفسه هذا العام وسط كم كبير من البطولات النسائية؟

لا أنظر للمستقبل من وراء ما أُقدمه في أعمالي بقدر ما أنظر لإتقان ما أقوم به بأكبر شكل ممكن كي أكون على قدر النجاح وأستحقه، لأن لكل مجتهد نصيب ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد منافسة بل هناك منافسة حية والجمهور فيها هو الحكم، وأتوقع موسماً درامياً مشتعلاً هذا العام.

هل هناك ما ترفضينه في الدراما من خلال ما يُقدم لكِ من سيناريوهات؟

بالطبع.. هناك تحفظات كثيرة ليست فقط في الدراما بل في الفن بشكل عام وعلى رأسها أدوار الإغراء والابتذال والتي حينما أشعر بها موجودة في أي عمل فني فأرفضه دون مقدمات، كما أنني أرفض التواجد من أجل الماديات لأن هدفي في المقام الأول هو أن أصنع لنفسي أرشيفاً فنياً أفتخر به.

في النهاية.. هل أثر الفن على زواجك؟

لا أرى ذلك لأن الزواج لن يُنقص شيئاً من فني أو العكس، ولكنني أقتنع بأنه قسمة ونصيب وحينما أجد الرجل المناسب الذي يتفهمني بشكل جيد فبالتأكيد لن أمانع الزواج لأنني مثل أي فتاة تحلم بالزواج والإنجاب والأمومة.