لا تزال توابع الفيديو المسرّب لشيرين عبد الوهاب مسيطرة على أجواء مواقع التواصل الاجتماعي وعلى ردود النجوم المتابعين. وبدأت القصة بتسريب مقطع مصور من حفل زفاف كندة علوش وعمرو يوسف، وقفت فيه شيرين بجوار تامر حسني وقالت إنه وزميله حماقي أمل مصر في الغناء، ولمّحت إلى أن عمرو دياب كبر في السن وراحت عليه، كما هاجمت النجمة إليسا وعبرّت عن أنّها خضعت للكثير من عمليات التجميل، على عكسها هيّ، وذلك قبل أن يقاطعها العريس عمرو يوسف. وعلى الفور تصدّر هاشتاغ مسيء للفنانة شيرين على موقع تويتر وبدأت أكبر حملة لمقاطعة حفلاتها وبرنامجها، والمثير أن عدداً كبيراً من النجوم انضم لدعم عمرو دياب وفي مقدمتهم عدو شيرين اللدود الملحن عمرو مصطفى.

من ناحيته، ردّ عمرو دياب، بفيديو من داخل الجيم، يقوم به بحركات رياضية صعبة وتحتاج إلى مجهود كبير، ليثبت أنّه كله شباب وحيوية. أمّا إليسا فاكتفت بإعادة نشر تغريدة للملحن الموسيقي محمد رحيم عبر حسابها الشخصي بموقع تويتر قال فيها: “إليسا لما غنيتي مقطع من أغنية مشاعر تمنيت لو كانت الأغنية ليكي من الأول”. ودخلت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي في الجدال الحاصل بعد تسريب الفيديو، فشاركت وهبي جمهورها على “انستغرام” بصورة لـ “الهضبة” وأمامه مجموعة من الجوائز التي حصل عليها خلال مشواره الفني وعلقت عليها بكلمة وحيدة “احترام”.

تفاعل الجمهور بشكل واسع مع الصورة ولاقت اعجا الالاف منهم، وانقسمت التعليقات بين مؤيد لموقفها الداعم لعمرو دياب وبين من انتقد الأمر.

وبعد هذا الهرج والمرج، لم يكن من شيرين إلا الاعتذار عمّا بدر منها وتأكيدها أنها كانت تمزح ولم تقصد إهانة أحد أو التطاول على رموز الغناء من زملاء المهنة، كما قال الإعلامي عمرو أديب، إن شيرين هاتفته، وأخبرته أنها تريد أن تكون مؤثرة في عمل الخير، بعد أن لاحظت مدى تأثيرها في المجتمع بعد تسريب الفيديو، وتبرعت بمليون جنيه يوجه منها 500 ألف جنيه لأعمال الخير، وبقية المبلغ يذهب لمستشفى أبو الريش للأطفال.