maxim-khalil-3 rania-youssef

 

هما ثنائي الحب والرومانسية مكسيم خليل ورانيا يوسف يخصان “أهلاً!” بمقابلة حصرية عن العمل وكواليسه والتعاون معاً وأشياء أخرى عن حياتهما الخاصة والأسرية والعالمية والطموح وفكرة النجومية والكثير من الأشياء الأخرى…

 في البداية.. سألنا رانيا يوسف عن رؤيتها لمسلسل “ليلة” فردت قائلة:

“أراه مميزاً للغاية، حيث يحتوي على تركيبة مميزة للغاية، ما بين الدراما الاجتماعية والرومانسية، ومُختلفاً عن أعمالي السابقة التي قدمتها وهذا هو المقياس الذي أختار به أدواري الفنية”.

 ما سر تميّزك في الدراما الطويلة؟

هذا كرم من الله، وأعتقد أن أي نجاح يكون ممزوجاً بعدة أشياء أهمها الحظ وتوفيق الله، ومن ثم الاختيار الجيد والعمل بشكل جاد على ما نُقدمه، وسعيدة أن يراني الناس متميزة في الدراما الطويلة، وفي النهاية هي نوعية من الدراما، لذا فأنا أهتم بكل ما أُقدّمه سواء أكان دراما طويلة أم قصيرة أو سينما.

مُسلسل “ليلة” هو التعاون الأول مع مكسيم خليل فكيف وجدت الكواليس والأداء والانسجام معه؟

هو فنان رائع وأنا معجبة بأعماله، لذا فكنت سعيدة للغاية بالتعاون معه، والحقيقة أنه رغم أنه التعاون الأول بيننا إلا أنه شخص مريح وفنان ممتع قادر على العطاء والاستقبال، وهذا ما عاد لنا من الجمهور الذي لاحظ الانسجام بيننا.

كيف ترين فكرة إنفراد بعض النجوم بتقديم أعمال خاصة بهم وليس بطولة جماعية؟

أعتقد أن الفترة المُقبلة سوف تشهد مدرستين، ولكن بالنسبة لي أحب أن أُقدم وأظهر في ست أو سبع حلقات بمُسلسل مهم مثل “أفراح القبة” دون أن أظهر على مدار ثلاثين حلقة دون أن يشعر بي الجمهور مثل كثيرين مروا مرور الكرام هذا العام، فتقديم مُسلسل مثل “أفراح القبة” ووضعه في أرشيفي الفني شيء عظيم بالنسبة لي كذلك التعاون مع مخرج مميز أستفيد وأتعلم منه أفضل بكثير من التعاون مع مخرج أو كاست مجهول دون أن يشعر بي أحد.

تعملين طوال العام دون غياب عن رمضان أو السينما، ألا يؤثر ذلك على حياتك الخاصة والأسرية؟

دعني أوضح في البداية أنني غائبة عن السينما منذ بداية عام 2015 والسبب هو ضعف نوعية العروض، لاسيما وأن عائلتي تتحملني كثيراً سواء بناتي أم زوجي ويقدرون عملي للغاية، ولكنني قادرة في الوقت نفسه على التوفيق بين أوقاتي كي لا يؤثر طرف على حساب الآخر. 

أي فئة من الجمهور تفرحين بردة فعلها عن أدوارك؟

الحقيقة “تويتر” فرحني للغاية وشعرت بأن هُناك أناس بالفعل يفهمون جيداً في الفن من خلال عدة أعمال سابقة قدمتها، حيث أن الجمهور لم يعد ينظر للسطح ويترك العمق بل النظرة أصبحت مبعدية تجاه ما يُقدَّم، لذا فالتدقيق زاد على الأدوار والأعمال التي أشارك بها. 

صرحت بأنكِ ترفضين السينما التجارية هل هذا صحيح؟

بالطبع أرفض السينما التجارية والسطحية والتي لا قيمة لها لأنني فنانة قدمت أعمالاً كثيرة وحققت نجاحاً لا يمكن أن أتغاضى عنه من أجل التواجد بأعمال معينة، فأنا لست مضطرة لقبول أي عمل بل أقبل ما يعجبني وأشعر بأنه سيعجب الناس وجديد ومختلف علي.

ولكن ما السبب في أن الأفلام المعروضة عليكِ تُجارية رغم أن هويتك التمثيلية وميولك واضحة للجميع؟

الموضوع مُرتبط بقلة الكتابة لأنه ليس كل المؤلفين يكتبون بطريقة مميزة، بل أن أغلب المكتوب تجاري، ولكن كُتاب السيناريو الذين يجمعون بين الفن والتجارة قليلين للغاية، لذا كل ما يُعرض علي تجارياً ولا يهمني أن أُقدمه، وأعتذر عن هذه الأعمال.

وهل أصبحت تهتمين بالمُنافسة وأن يُقال عنكِ النجمة الأولى في رمضان ومثل هذه الأمور؟

لا أهتم بهذه الأمور سوى أن يُقال عني أنني ممثلة جيدة فقط دون أن يُقال عني أنني النجمة الأولى أو مثل هذه الأمور التي لن تُقدم ولن تؤخر في شيء، وأحب أن أُركز في أعمالي لأنها هي التي ستدفعني للأمام دون الوقوف أمام أي أشياء أخرى سطحية.

وكيف ترين نجاحك هذا العام؟

الحمد لله على كل شيء، فأنا أرى أنني حققت النجاح بنسبة 90 % في الدراما، وهذا كله بفضل التوفيق من الله والمجهود الذي أقوم به من أجل خروج أدواري بأفضل شكل مُمكن. 

من ثم توجهنا لمكسيم وسألناه كيف ترى التعاون مع الفنانة رانيا يوسف في بطولة مسلسل “ليلة”؟

سعيد للغاية بالتعاون مع رانيا وهناك انسجام كبير بيننا واضح للجمهور للغاية وتحدث الناس عنه من الحلقات الأولى للمسلسل، والعمل كله بشكل عام قريب إلى قلبي وتجربة جديدة أتمنى أن تحدث نجاحاً كبيراً، ولكن نجاحها الأكبر سيكون مع عرضه على قناة مفتوحة وليس مشفرة. 

وما الذي دفعك لقبول هذا العمل؟

أنا حريص على التواجد في الأعمال المصرية المميزة، وحينما عُرض علي مسلسل “ليلة” وقرأته وجدت فيه تفاصيل كثيرة مميزة ومختلفة إلى جانب الخط الدرامي الخاص بالعمل، لاسيما وأن دوري فيه جديد ومختلف تماماً عما سبق وقدمته وهذا ما أسعى إليه وخاصة أنني أعمل بمبدأ التمرد على أدواري. 

شخصية “نادر” التي تُقدمها في أحداث “ليلة” يعمل كممثل وهذا عملك في الحقيقة، فهل من تشابه بين الشخصيتين؟

حتى ولو هناك تشابه فمن الطبيعي أن الشخصية بها تفاصيل مختلفة وجديدة، والموضوع يكون صعباً علي أن أُقدم شخصية ممثل داخل عمل تمثيلي كي لا يتخيل أحد أنها سهلة.

مازلت تتميز في الدراما الرومانسية رغم كثرة مسلسلات التشويق، فهل ترى أن هذه نقطة إيجابية في حقك؟

ليس أنا من أحكم على أدائي، بل للجمهور تقييمه، ولكن في الوقت نفسه النوعيات كلها مطلوبة كي لا يقتصر الأمر على التشويق أو الأكشن أو الرومانسية، بل من الضروري تواجد كل هذه الأنواع من الدراما على الساحة وعلى الجمهور أن يختار ما يناسبه، فأنا لا أرى أن الرومانسية غائبة عن أعمالنا الفنية بل هي موجودة، وأرى أن مسلسل “ليلة” عمل يخطفك في وقت صعب نعيشه.

هل من “ليلة” مميزة في حياتك لا تستطيع أن تنساها؟

حياتي مثل الآخرين بها ليال سعيدة وأخرى حزينة، ولكن خروجي من سوريا بعد الحرب كانت من أصعب الليالي في حياتي بينما زواجي من سوسن أرشيد وإنجابي أبنائي أسعد لحظات حياتي.

ماذا عن برنامجك الجديد “قعدة رجالة” الذي تحضر له حالياً؟

وافقت على هذا البرنامج لفكرته المختلفة والجديدة وخاصة أن الفن يتميز بأنه مجال مفتوح وفيه تنوع كبير، فلم أكن أريد أن يقتصر عملي على التمثيل فقط بل من الضروري التنوع، وأتمنى أن تكون خطوة إيجابية في مشواري الفني.

 هل تحضّر للعالمية والمشاركة في الأعمال الأجنبية؟

ليس هناك من يعمل بالفن ولا يفكر في هذا الأمر، وفكرة محاولة البعض للتواجد في الأعمال الأجنبية والعالمية أمر جيد للغاية ويحسب لهم، فأنا أفتخر بأبناء الوطن العربي الذين يتواجدون في هذه الأعمال وأتمنى أن تكون لي فرصة في هذه الأعمال.