لحقت مصممة الأزياء جيهان شغفها في مجال التصميم الأزياء منذ سن صغير، وطورت من نفسها في هذا المجال لتحقق حلمها وتطلق دار ATYPIK الخاص بتصميم الأزياء. تؤمن أن ما يميز المصمم هو بصمته الخاصة في هذا المجال، والتعاون مع العملاء بهدف تشارك الآراء وتبادل وجهات النظر لتصميم القطع الأكثر تميزاً. التقتها مجلة أهلاً! الكويت وأجرينا الحوار التالي.

متى شعرتي بشغفك في مجال الأزياء؟

نشأت وترعرعت في عائلة تحترف التطريز والخياطة، لدرجة أنني كنت أحرص على تصميم ملابس الدمى وتنسيق أزيائها بطريقتي الخاصة. وبعد ذلك كنت أحرص على زيارة الأسواق القديمة التونسية الغنية بألوانها وزخارفها. وكانت الابتكارات الجديدة تستهويني دائما أمضي ساعات وساعات أتأمّل فيها دون ملل. وبدأت والدتي تساعدني في مجال تعليمي أساسيات الخياطة وحياكة الصوف، وكما أنني انضممت لأحد المعاهد في نوادي النسيج والخياطة وكان ذلك من أكبر اهتماماتي.

وكما أنني كنت وبشكل مستمر أقوم باعادة تصميم أزيائي التي أشتريها بطريقتي الخاصة لأضيف لمسة وأصبح أكثر تميزاً.

هل خططتي أن تكوني مصممة أزياء؟

دخلت هذا المجال بمحض الصدقة تقريباً، تخصصت في مجال التسويق وحصلت على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال وكما أنني عملت في مجال الإعلانات. شغفي في تراث بلادي شجعني أن أقوم بتصاميم لنفسي نالت إعجاب الكثير من صديقاتي اللاوتي طلبن مني ترويجها مؤكدين لي النجاح، وهكذا بدأت أول خطواتي في هذا المجال. وبعد ذلك إلتحقت بمعهد Esmod في باريس لتعزيز إمكانياتي في مجال التصميم.

من وجهة نظرك، ما الذي يميز مصمم أزياء عن غيره في هذا المجال؟

التصور والأسلوب الخاص في التصميم الذي يعبر عن الرؤية الشخصية وذوقها الفني ليكون لديها بصمة خاصة والتي تميزها من ناحية القصات والخامات المستعملة وطريقة تنفيذها وعلاقتها مع الألوان، بالإضافة إلى الإبتكار والتجديد

ما هو مصدر إلهامك في التصاميم؟

مصدر الهامي التراث التونسي أولا الذي نشأت عليه و التراث العربي بشكل عام، بحكم عشقي للمخزون الفني لعالمنا العربي مع تأثيري بالموضة على المستوى العالمي. وبحكم انتقال أسرتي من دول إلى أخرى كان هناك تأثير أيضاً من تراث وثقافات العديد من دول العالم.

ما هو التحدي الأكبر في مجال الأزياء؟

التجديد و الابتكار و مواكبة الصيحات ووضع بصمة خاصة في ظل وجود عدد كبير من مصممي الأزياء.

ما هي النصيحة التي توجهينها للعروس عند إختيار فستاناً لحفل زفافها؟

نصيحتي للعروس في اختيار فستاناً لزفافها أن تختار الفستان الذي يتناسق مع قامَتَها ولون بشرتها دون الإنسياق وراء الموضة. على سبيل المثال  تصميم فستان الزفاف يجب أن يتماشى مع نوعية الحفل المنظم والمرغوب فيه لليلة العمر. ويجب أن تختار فستاناً عملياً يسهل معه التنقل إن كانت العروس تنوي التحرك والرقص بسهولة والفستان الثقيل إذا كان الحفل رسمياً تقليدياً لا تتحرك فيه العروس بكثرة.

وأهم نصيحة يجب أن يتشابه فستان الزفاف مع العروس كي تستمتع بها ليلة زفافها.

هل أنتي مع فستان الزفاف الغير تقليدي (لون مختلف)؟

أشجع على التمييز والتجديد إذا كانت شخصية جريئة حيث يمكن أن تختار فستاناً بغير اللون الأبيض. ولا أرفض الفستان التقليدي طالما يتناسب مع شخصية العروس.

كيف تصفين المصممة المحترفة؟

  المصممة المحترفة هي التي تصل إلى تداول اسمها في مجال تصميم الأزياء، والتي يترقب الجمهور تصميماتها والتى تفرض بصمتها.

ما الذي يميز تصاميم جيهان؟

أحب التواصل مع عميلاتي من خلال مقابلتهن في المعارض والتحدث معهن و أخذ رأيهن بعين الاعتبار ذلك لان أصغائي يجعلني أكيف تصميماتي مع احتياجاتهن ورغباتهن.

ما الذي يميز تصاميم جيهان؟

تصاميمي تتميز بكونها تجمع بين الأصالة والحداثه، كما أني أحاول قصارى جهدي أن تعبر عن قوة المرأة وأنوثتها في وقت واحد.

لذلك اخترت اسم Atypik كعلامه تجارية وهي لفظ فرنسي معناه الاختلاف والتميز.

من هم مصممينك المفضلين، ولماذا؟

تجذبني تصاميم ألكسندر مكوين، اوليفيي روستنغ  لجرأتهم وتعبيرهم  عن المرأة القوية القادرة على القيام بكل شيء. وكذلك تصاميم ورالف اند روسو لتصورهم للمرأة الناعمة  والهادئة من خلال .

ما هي ألوانك المفضلة؟

لا أفضل لونا واحداً،  بل أعتبر ان تناغم الألوان معبر على طبع ومزاج المرأة في وقت معين.

قد أركز على أالون دون غيرها في فصل ما، لذلك تتغير في تصميماتي الألوان من وقت لآخر.

ما هو طموحك في هذا المجال؟

أطمح إلى العالمية من خلال تصاميمي.

مصممة الأزياء جيهان