بعد 15 عاماً كمهندسة اتصالات، تبعت أدريانا شغفها الحقيقي واتجهت نحو تصميم الأزياء لإبداع قطعٍ مستوحاة من الطبيعة والحياة والفن…

أخبرينا أكثر عن علامتك التجارية.

قمت بتأسيس علامتي Adriana Iglesias لأقدم تصاميمي الشخصية فيها. جميع التصاميم مصنوعة يدوياً بعناية من قبل محترفين مختصين في مشغل العلامة في فالنسيا في إسبانيا. كما يتم اختيار جميع المواد لتتناسب بسهولة مع الحرير الإيطالي الرائع والذي نستخدمه لابتكار نمط استثنائي خاص بنا. تسعى علامتنا التجارية إلى تقديم أزياء مفعمة بالنشاط والحياة للمرأة وتنضح بقوة البحر الأبيض المتوسط. وتتميز جميع مجموعاتنا بألوانها الحيوية أو رسوم الحيوانات الاستثنائية والمستوحاة في معظمها من الطبيعة والحياة والفن.

ما هو السبب الذي دفعك لدخول هذا العالم؟

أحب الفن بجميع أشكاله. وخلال طفولتي، دائماً ما كنت أعزف على البيانو، أرقص الباليه وأستمتع بالاطلاع على اللوحات والصور ومجلات الأزياء، كما كنت أدرس كثيراً… أحب عالم الجمال كمفهومٍ للاستمتاع بالحياة. ومع ذلك، لقد قضيت 15 عاماً بالعمل كمهندسة اتصالات ولكن لم أكن سعيدةً أبداً. لا أعتقد أنه يمكنك تقديم أعمال رائعة إذا لم يكن ذلك نابعاً من القلب والروح… وقد اتخذت قراري بالعمل في المجال الذي أحبه بالفعل: الأزياء.

كيف تصممين أزياء للمرأة في منطقة الخليج في حين أنكِ من بلدٍ مختلف كلياً؟

أعتقد أنه إذا رغب أحدٌ ما بتحقيق بصمة في عالم الأزياء، فهذا هو المكان المناسب. تمثل دول الشرق الأوسط عالماً رائعاً وسوقاً هاماً للأشخاص الراغبين في شراء منتجاتٍ جميلة، عالية الجودة وجيدة الصنع. أدرك تماماً الثقافة المعقدة التي يمتاز بها الشرق الأوسط بوجود مستهلكين متعددي الأعراق، وشخصياً، أحب هذا التنوع. أحمل احتراماً كبيراً وعميقاً للرموز الاجتماعية المختلفة، والقيم التقليدية والمعتقدات من جميع أنحاء العالم. فيما يخص الشرق الأوسط، أحب رؤية المستهلكين يعيشون حياتهم بغنىً في الأنماط الشخصية والتقليدية بما في ذلك تداخل الرموز الاجتماعية في المنطقة مع أشكال التعبير الفردي. احترم التقاليد بشدة، كما أعتقد بأهميتها الكبيرة في تعزيز الشعور بالهوية الوطنية والإقليمية.

تستخدمين القصات والألوان الجريئة في تصاميمك. هل هذا ما تحبينه في الموضة اليوم؟

تتميز جميع مجموعاتنا بألوانها الحيوية أو رسوم الحيوانات الإستثنائية والمستوحاة في معظمها من الطبيعة والحياة والفن.أنا من عشاق روح البحر الأبيض المتوسط وهذا يبدو جلياً في جميع المجموعات التي أقدمها؛ فهي تعكس حياتي الشخصية. تشبه المجموعات قصةً مكتوبة وفقاً للمواسم المختلفة. أكتشف نفسي في كل مجموعةٍ أقدمها. ولا أقدم إلا التصاميم التي أودّ ارتداءها بنفسي.

 مما تستقين إلهامك، وممن؟

لقد كان السفر حول جزر البحر الأبيض المتوسط مصدر إلهامي لمجموعة ربيع/صيف 2016، من سردينيا، وكورسيكا إلى اليونان وكرواتيا. كما لعبت زيارتي الأولى إلى دبي عاملاً مهماً في ذلك أيضاً. لا أستطيع أن أمنع نفسي من التأثر بكلّ ما أراه وأعيشه، لذلك أرى هذه المجموعة كمجموعة من التناقضات المستوحاة من المنتجعات والسكان المحليين. إنها بالتأكيد مزيج من الأنماط المختلفة يشكل البحر نقطة التقائها.

حدثينا أكثر عن هذه المجموعة.

تركز المجموعة على الجمع بين التصاميم الهندسية ورسوم الزهور الجميلة والجريئة في تنسيقاتٍ رائعة. وكما هو الحال دائماً، تقدم المجموعة بعض قطع الملابس الأساسية الحريرية- كالسراويل الفضفاضة ونمط البيجاما مع فساتين السهرة المميزة والتي يتألق البعض منها بالمجوهرات. كما تتضمن المجموعة التنانير الطويلة والبلوزات مع الصدريات والمعاطف المبطنة بالحرير.

من هن المشاهير اللواتي تأملين بارتدائهن تصاميمك؟

آمل أن أرى تصاميمي على جوليا روبرتس، بليك ليفلي، أوما ثورمن، كايت موس أو داريا ويربوي. ولكن في الواقع أشعر بالسعادة عندما أرى امرأة من أي منطقة في العالم ترتدي من تصاميمي.

إذا سنحت لكِ الفرصة لحضور عرض أزياء واحد فقط خلال أسبوع الموضة، أي من المصممين ستختارين؟

ربما Emilio Pucci وEtro …وأيضاً Dior وايلي صعب… أحب أن أتابعهم جميعاً.

ما هي صيحة الموضة التي ترغبين باختفائها من عالم الموضة، وبالمقابل ما هي الصيحة التي تتمنين عودتها للأضواء؟

لا أستطيع القول ما هي الصيحة التي أفضل عدم وجودها…ولكني أحب صيحات السبعينيات. حقاً أحب خطوطها الأساسية…الزهور، الرسومات، الأناقة والطابع الرقيق المرهف التي تنضح به.

 أين تتوافر تصاميمك؟

عبر: www.adrianaiglesias.eu