يبدو أنّ مخزون الإنتاج العربي للمسلسلات قد بدأ بالنفاد، فمع كل سنة تعيد الدراما العربية استعارة وتكرار الملفات المحلية والأجنبية من الإنتاجات السابقة. مع نهاية الشهر الفضيل قمنا برصد سبعة مسلسلات رمضانية للسنة مقتبسة من أفلام وأعمال درامية أجنبية وعربية.

لعل الدراما المصرية هي الأشهر في هذا المجال، فلطالما قامت “بتمصير” الأفلام الأجنبية سابقاً، إلا أنها كانت تحرص على إنتاج أعمال رمضانية سباقة وأولى من نوعها، ولكن ما الذي يحدث الآن؟

ست مسلسلات من إنتاج مصري هي تكرار لأعمال سابقة. لعل أهمها مسلسل “طاقة النور” من بطولة هاني سلامة، الذي أصدر محمد صلاح العزب بياناً رسمياً بالوثائق والصور للتأكيد أنه مسروق حرفياً من عمل له بعنوان “الدرويش”. وكررت العديد من الأعمال العربية نفسها. بداية بعادل إمام ومسلسله “عفاريت عدلي إمام” الذي لم يكرر أحداث الفيلم المصري الشهير “اللعب مع الكبار” فحسب بل وكان من بطولة عادل إمام أيضاً. كما ينضم إلى هذه القائمة مسلسل “ريح المدام” الذي كرر فيه أحمد فهمي نفسه من فيلمه السابق “عفاريت مراتي”. أما عن تعريب المسلسلات فتتضمن قائمة السنة المسلسلات المصرية “حلاوة الدنيا” من بطولة هند صبري وظافر العابدين المقتبس من مسلسل Terminales، ومسلسل “اللا لا لاند” من بطولة دنيا سمير غانم المقتبس من المسلسل الأمريكي Lost مع تغيير الجينر من الدرامي إلى الكوميدي. وتم ربط أعمال أخرى بأخرى أجنبية كمسلسل “كفر دلهاب” الذي قيل أنه مستوحى من فيلم The Ring ، والعمل الدرامي الأشهر للسنة مسلس “الهيبة” الذي تم تشبيهه إلى حد كبير بالمسلسل الأمريكي Narcos والذي تدور أحداثه أيضاً حول تجارة الأسلحة والممنوعات.