تتسلل الشائعات عرش الزوجية للعائلة الملكية البريطانية بين الحين والآخر، إلا أن ما قام به الأمير ويليام في الآونة الأخيرة كان له الدوي الأكبر. فالبوقت الذي انشغلت فيه العائلة بتأدية مهامها الملكية، شوهد الأمير برفقة عدد من الأصدقاء في رحلة إلى سويسرا دون أن يصطحب كيت، وكان من بين الحاضرين العارضة الأسترالية الشقراء صوفي تايلر والبالغة من العمر 24 سنة، التي التقطتها عدسات الكاميرا برفقة الدوق واضعاً يده على خصرها تارةً ويهامسها تارةً أخرى، في أجواء من الرقص والجنون، مما أثار شكوك الناس حول نوع العلاقة التي تجمعه مع الجميلة العشرينية. ووجهت له انتقادات حادة من قبل الصحافة والمجتمع البريطاني، ووفقاً لمصادر أخرى، فالخلافات قد بدأت بين الثنائي الملكي بعد هذه الفضيحة مما أثر كثيراً على علاقتهما الزوجية الأمر الذي جعلهم يتلقون علاجاً نفسياً للزواج. فيما أشار آخرون أن الدوقة مازالت تحت تأثير “صدمة الخيانة”.

وفي خضمّ هذه الأحداث، استقالت مدبرة المنزل الخاصة بالأمير ويليام وزوجته الدوقة كايت ميدلتون، من وظيفتها بطريقة مفاجئة، مع انتشار شائعات حول إساءة الأمير وزوجته معاملة موظفيهما. وأوضح مطّلع على شؤون العائلة الداخلية أنّ: “مدبرة المنزل كانت جدية في عملها لكنّ شروط الثنائي باتت صعبة، إذ أنهما طلبا منها مضاعفة ساعات العمل ومرافقتهما إلى قصر كنسينغتون”.

من ناحية أخرى، كشف الأمير ويليام في حوار مع مجلة جي كيو البريطانية، أنه كان يرغب أن تقابل والدته الراحلة الأميرة ديانا زوجته كيت وأولادهما، مضيفاً أنّه يشعر بالحزن لان أولادها لن يعرفوها أبداً. وتحدث ويليام عن وفاة والدته عام 1997، وكيف أثرت هذه الحادثة عليه وعلى شقيقه الأمير هاري. وكشف أنه الآن في أحد أفضل الحالات التي مر بها في حياته. وقال: “لقد استغرقت 20 عاماً لكي أصل لهذه المرحلة”.