مدفوعة بحبها وشغفها للرياضة ورغبتها بنشر أسلوب حياة صحي وإيجابي، أطلقت علامة TIMA للملابس الرياضية تحت شعار “حب الذات” ولتشجيع المرأة لأن تكون مفعمة بالأنوثة، قوية، مثابرة، فريدة، مرحة وواثقة من نفسها…

حدثينا أكثر عن نفسك؟

اسمي فاطمة باطوق ولدت في سنغافورة وانتقلت إلى السعودية في عمر صغير. كنت أتعلم عن الأعمال التجارية منذ صغري حتى أصبح من أهدافي في الحياة أن أكون ريادية في الأعمال. اشتغلت في شركات تجارية كبيرة لمدة طويلة وكان لدي حب وشغف في الرياضة ولكن كنت أعمل وأطور نفسي في الرياضة ولم أفكر في يوم من الأيام أن أترك الشركات الكبيرة واتبع شغفي. وجدت نفسي أبحث عن طرق مختلفة لنشر الرياضة ومنها ولدت فكرة ملابس الرياضة TIMA. حين أطلقت العلامة كان الأمر أشبه بمهمة لترويج اللياقة بين النساء السعوديات. وكنت أعتقد بأنها ستكون فكرة رائعة أن نمتلك علامة أزياء رياضية سعودية، حيث تهدف مهمتي وغايتي في الحياة في نشر أسلوب حياة صحي وإيجابي.

ماذا تعني الرياضة بالنسبة لكِ؟

 الرياضة بدأت كهدف شخصي وتحولت الآن إلى رسالتي ومهامي في الحياة. فالرياضة بكل أنواعها ممكن أن تغير حياتك، الرياضة تبني الثقة في النفس وتعلم الإنسان الإصرار وحب الذات، التواصل مهما كانت المصاعب، مواجهة المخاوف وعديد من الأشياء لا تحصى.

بما أنكِ من عشاق الرياضة، هل تشعرين أن الرياضة إدمان لا يمكنكِ الاستغناء عنها؟

لا أشعر بأن الرياضة ادمان لا يمكنني الاستغناء عنها ولكن جزء لا يتجزأ من حياتي اليومية مثل الشرب والأكل.

كيف بدأت رحلتك مع تصاميمTIMA؟ 

وجدت نفسي أبحث عن طرق مختلفة لنشر الرياضة ومنها تولدت فكرة ملابس الرياضة تيما. وكنت أعتقد هي ستكون فكرة رائعة أن نمتلك علامة أزياء رياضية سعودية تهدف إلى نشر أسلوب حياة صحي وإيجابي لنقل الأشخاص إلى حالة “حب الذات”. إن تحويل أي شي تحبه إلى علامة تجارية هو سبب من أسباب النجاح.

إلى من تصممين؟

أصمم للنساء جميعاً وخاصة للمرأة العربية حتى تكون مخلصة وملتزمة لقيمتها أينما كانت. وتكون مفعمة بالأنوثة، قوية، مثابرة، فريدة، مرحة وواثقة من نفسها .

ما الذي يميّز تصاميم TIMA عن غيرها من الأزياء الرياضية؟

نتميز بالألوان الملفتة وقصات تناسب جسم المرأة العربية. وضعناها في جوهر كل تفكيرنا عند تصميم الموديلات. ونستخدم أجود انواع الأقمشة .

ما مدى انتشار مفهوم الرياضة واللياقة البدنية لدى المرأة السعودية في الوقت الحالي؟

انتشر مفهوم الرياضة لدى المرأة السعودية بشكل أوسع خلال الخمس سنوات الماضية ومازال الوعي ينتشر أكثر حيث أن النساء أصبح لديهم مفهوم أوضح عن أهمية الرياضة واللياقة البدنية ومدى أهميتها لحياة صحية.

ما سبب اختيارك للبرازيل لإنتاج قطع TIMA؟

لقد سافرت في أرجاء الصين والفيتنام والولايات المتحدة بحثاً عن معامل للإنتاج واستحضار القماش، لكنني لم أعثر على أي شيء مميز إلى أن توجهت إلى البرازيل. شعرت بأن أشكال أجسام النساء البرازيليات تشبه أجسام نساء الشرق الأوسط اللواتي يتمتعن بقوام أكثر اكتنازاً بشكل عام. وحين قمت بتجربة القماش، بدا وكأنه صُمم لنا وأدركت مباشرة بأنني أرغب باستخدامه.

كيف كانت أصداء المجتمع من ظهورك كأول مدربة سعودية تدرّب الرياضة الثقيلة مثل الملاكمة؟

في البداية كان من الغريب أن تكون امرأة سعودية تعمل في مجال الرياضة، ولكن مع الوقت أصبح المجتمع واعياً أكثر ويتقبل الفكرة أكثر. يعرف عني أنني أدرّب العديد من الرياضات من ضمنها الملاكمة والسبننغ واليوغا والتمارين الشديدة مثل تمارين الجيش التي تدفع النساء اللاتي أدربهم بتجاوز الحدود التي يضعنّ لأنفسهن.

ما مدى الإقبال على ممارسة مثل هذه الرياضات في المجتمع النسائي السعودي؟

في السنوات الاخيرة زاد الوعي على الرياضات في المجتمع السعودي وزاد الطلب للنساء، فهناك من يهوى الرياضات الخفيفة التي تركز على تقوية عضلات الظهر والبطن مثل اليوغا والبلاتيس. وهناك من يهوى الرياضات ذات مجهود قوي مثل تمارين الجيش وهناك من يهوى الرقص مثل الزومبا.

شاركينا بذكرى مميزة في مسيرتك الرياضية.

لا توجد ذكرى واحدة فقط مميزة، ولكن عندما تأتي النساء اللاتي أدربهن ويخبرنني عن تجربتهن ومشاعرهن بعد التمارين وأنني ألهمتهن وشجعتهن لتحقيق أهدافهنّ، سواء كانت أهدافاً رياضية أو أهداف في حياتهم العملية والشخصية. وهذا الشعور يجلب لي السعادة ويجعلني أحب ما أعمله ويعطيني الدافع لإعطاء المزيد.

ما هي أصعب لحظة تعرضتِ لها أيضاً؟

لا أعتبر المواقف التي تعرضت لها صعبة بل كانت متحدية لصبري وإرادتي، وسواء كانت المواقف صعبة مع قوة الإرادة والدافع الذي يجعلني أقاوم اللحظات الصعبة تكون النتيجة أفضل. فعندما أنظر إلى الخلف لا أقدر أن أقول إنني فشلت لأنني أتعلم من جميع المواقف سواء كانت صعبة ومتحدية.

ماذا تقولين لمن تعزو ضيق الوقت لعدم ممارستها الرياضة؟

في رأيي يجب على المرأة أن تجد وقتاً في يومها للتمرين والحفاظ على لياقتها البدنية. فيجب عليها أن ترتب أولويات حياتها. أنصحها بأن تجد على الأقل ساعة في اليوم ثلاث مرات في الأسبوع للتمرين. وان لم تجد الوقت فعليها أن تتمرن بتمارين قوية تزيد من نبضات القلب في وقت قصير.

تعمد الكثير من السيدات إلى الاستعانة بخدمات مدرّب شخصي كي يستعيدن لياقتهن البدنية. ما رأيك بهذا؟ هل تعتبرين أنّ هذا ضروري في مرحلة ما أم التمارين الجماعية تكفي؟

الأسلوب الذي أعتمده في التدريب هو ما يسمى بالتمرين متعدد الوظائف الذي يعمل على تدريب الجسم في عمل الحركات اليومية التي نمارسها بشكل يومي، ويشمل التدريب على أنواع الرياضات الهوائية ورياضة تقوية العضلات ورياضة مرونة العضلات. يختلف التدريب الخاص عن تدريب المجموعات الكبيرة في أنه يركز على هدف معين مثل تدريب للتجهز للركض لسباق الماراثون أو التركيز على جزء من الجسم، أما تدريب مجموعات كبيرة يساعد على تحفيز النساء ويعزز الثقة بينهن وتبني علاقات بين النساء وهو الهدف الذي أريد ان أوصله في علامتي التجارية.

إلى من تعزين نجاحك؟

أعزو نجاحي إلى الجميع الذين آمنوا في رؤيتي ودعموني وساندوني وأعطوا علامتي التجارية الفرصة وجربوا الملابس ورجعوا للمزيد منها لأنهم لا يؤمنون  فقط في الرؤية بل يعيشونها.

ما هي خططك المستقبلية؟

خططي المستقبلية هو ان أوسّع TIMA ليس فقط في الخليج ولكن في العالم العربي والشرق الأوسط. ومن خططي المستقبلية ان أفتتح أول متجر خاص بالعلامة في دبي.