Ghada-(1)_v1

وجه جميل على الشاشة وساحرة بأدائها، ومتلونة بأعمالها الفنية ما بين الكوميديا والتشويق والأكشن والدراما الاجتماعية، تُطل علينا في رمضان بمُسلسل “الميزان” وبشخصية جديدة عليها.. هي الفنانة غادة عادل التي تتحدث لـ”أهلاً!” عن هذه التجربة وردها على فكرة أنها بديلة لروبي، وهل تسبب هذا الأمر في أزمة بينهما، كما تكشف لنا عن عملها السينمائي الجديد مع المُخرج محمد خان، وعن الأعمال التي نالت إعجاب أبنائها وعائلتها وتقييمها لمشوارها الفني وما تغيّر فيها اليوم وعن زوجها مجدي الهواري وسر ارتباطها بالبطولات الجماعية وعن الكثير من الأشياء:

بداية.. لماذا اخترت المُشاركة في الماراثون الرمضاني بمُسلسل “الميزان”؟
المُسلسل مُتكامل من حيث السيناريو والإخراج وفريق العمل والجهة الإنتاجية التي تعاونت معها من قبل، فأنا يهمني الورق المميز والسيناريو والدور المُختلف لأن الأعمال العادية التي ليس بها جديد لا تجذبني على الإطلاق.

هل صحيح أنكِ حللت في “الميزان” كبديلة لروبي؟
هذا غير صحيح وخاصة أن المُسلسل معروض عليّ مُنذ العام الماضي حينما كُنت أصور “العهد” ووافقت عليه ومن ثم اعتذرت عنه لظروف خاصة وحينما تبدلت الأمور وتيسرت ووجدت أنني قادرة على المُشاركة في الماراثون الرمضاني، تحدثت لصُناع “الميزان” ومن ثم بدأنا في التحضير للعمل، والدليل على صدق حديثي أنني كُنت قد قررت عدم الظهور في دراما رمضان هذا العام لظروف خاصة وكما قُلت لك حينما أصبحت الأمور أفضل تراجعت عن قراري.

هل تجدين حرجاً في أن تكوني بديلة في أي عمل فني؟
هذا الموضوع موجود في كل الأعمال وفي كل الدنيا، وأنا شخصياً لا أجد حرجاً في أن أُشارك في عمل بعد ترشيح فنانة أُخرى له وهذا حدث بالفعل من قبل في أكثر من عمل فني شاركت به، فالموضوع عرض وطلب وهُناك أعمال تناسبني ولا تُناسب غيري، لاسيما وأن المُشاركة بأي عمل فني تتحكم فيها عدة أشياء أهمها التوقيت، وليس معنى أن فنانة مُعينة اعتذرت عن عمل ما فبالتالي لا يكون من حق فنانة أُخرى.

ما حقيقة خلافك مع روبي بسبب “الميزان”؟
ليس بيني وبينها أي خلاف وعلاقتنا طيبة للغاية، فأنا وهي وكل الفنانين نتفهم طبيعة العمل الفني، لاسيما أنني اعتذرت عن المشاركة في مُسلسل “حجر جهنم” لعدم رغبة الشركة المُنتجة بمشاركتي بأي أعمال درامية أخرى بنفس الموسم، وحلت روبي بطلة للعمل بعد ذلك، والموضوع بالنسبة لي عادي وكذلك لروبي ولكل الفنانين، فالأعمال الفنية عرض وطلب ومُرتبطة بالنصيب.

كيف تعاملتِ مع شخصية المحامية في “الميزان”؟
الشخصية لمستني للغاية مُنذ بداية قراءتي للسيناريو، فأنا لم أُقدّم دوراً مثله من قبل لذلك فرغبتي في تقديم هذا الدور زادت من إصراري على أدائه بأفضل شكل ممكن، وخاصة أنني لم أحاول الجلوس مع بعض المحامين والتعلم منهم ومُشاهدة طريقة تعاملهم، بل أحببت أن أتعايش مع الشخصية للمرة الأولى وأنا أقف وأؤديها، والحمد لله الأصداء التي وصلتني عن أدائي لشخصية المُحامية رائعة للغاية.

ألم يقلقك التعاون مع مُخرج شاب مثل أحمد خالد موسى؟
لم أقلق على الإطلاق أنني كُنت مُتحمسة للتعاون معه، فلقد شاهدت أحمد العام الماضي من خلال مُسلسل “بعد البداية” مع طارق لطفي وفوجئت به، لذا فأنا كُنت أثق فيه من البداية، وأعرف أنه على قدر المسؤولية وأن لديه قدرات مميزة وهذا ما أثبته لي وللجميع مع عرض العمل.

هل صحيح أنكِ تركتِ مشروع مُسلسل “كاميليا” من حساباتك؟
ما زلت مُتمسكة بهذا العمل لإعجابي الشديد به، ولكن حتّى الآن ليس هُناك أي شيء جديد يخص هذا العمل، ففكرة المُسلسل نفسها تجذبني للغاية ولكن ما يُحدد اختياراتي الفنية في الأساس هو السيناريو، وحينما يُعرض عليّ وقتها سأُحدد موقفي منه.

Ghada-(2)_v1
ماذا عن السينما؟
لدي فيلم جديد مع المُخرج الكبير محمد خان سوف نبدأ في التحضير له بعد شهر رمضان، فسبق وأن تعاونت مع هذا المُخرج المميز في فيلم “في شقة مصر الجديدة” وحقق العمل نجاحاً كبيراً، فأعماله مُختلفة ولها رونق وأسلوب خاص وهذا أكثر ما يُميزه، والفيلم بعنوان “بنات روز” ومُتحمسة للغاية له بسبب عودة التعاون مع خان بعد سنوات.

لماذا اعتذرت عن مُشاركة الفنان محمد هنيدي بطولة فيلمه الجديد؟
كانت بداية تصويره بالتزامن مع تصوير مُسلسل “الميزان” ولم يكن لدي أي وقت للارتباط بأعمال أُخرى، وخاصة أن الضغوطات تكون كثيرة قبل شهر رمضان، فهنيدي صديقي وأتمنى التعاون معه وهو فنان كبير ولا أحد يُنكر نجوميته وأتمنى أن تجمعني به أعمال أخرى.

لماذا أصبحت البطولات الجماعية تستقطبك في الوقت الحالي؟
أرى أن البطل الحقيقي في أي عمل فني هو السيناريو وليس فناناً مُعيناً، فالسيناريو هو ما يُحدد إن كان العمل بطولة مُطلقة أو جماعية، وأنا في الحقيقة تجذبني أعمال البطولة الجماعية لما فيها من مُنافسة بين الأبطال على تقديم الأفضل فيما بينهم، لاسيما وأن الجمهور يمل من فكرة وجود بطل واحد في العمل واستحواذه عـلى كل المـشاهد، لذا فالبطولة الجماعية صحية للفنان ولجمهوره.

صرحتِ من قبل بأن ابناءك يشجعونك على المُشاركة في الأعمال الفنية ويحفزونك على النجاح.. فكيف هذا؟
بالفعل أبنائي يمثلون دافعاً كبيراً بالنسبة لي نحو تحقيق النجاح والعمل على نفسي، فأنا لدي خمسة أبناء ولكن الحمد لله أستطيع التوفيق بين رعايتهم وبين حياتي الفنية وهم يُساعدونني على ذلك من خلال الاهتمام بدراستهم وعدم تعطيلها وقت غيابي، وهذا شيء يُسعدني للغاية ويجعلني مُصرة على النجاح طالما أبنائي يتمنون لي ذلك ويساعدونني على تحقيقه.

من بين أعمالك الفنية.. ما الذي نال إعجاب واستحسان عائلتك؟
كل شخص من العائلة يُفضل أن يراني في نوعية مُعينة من الأدوار، فابنتي الكبرى تقول لي إنني أؤدي أفضل في الأدوار الجادة مثل “ملاكي إسكندرية” و “الميزان” وغيرها، والبعض يقول لي أنني نجحت في الكوميديا، وانا أقول لهم أن أفضل شيء هو التنوع كي لا أُكرر نفسي وللحصول على إعجاب كل الأذواق.

كيف ترين مشوارك الفني في الوقت الحالي؟
الحمد لله سعيدة للغاية بما حققته ووصلت له اليوم ولدي طموحات أن أظل على نفس المستوى وأتقدّم، وطموحي لم ينته ومازال أمامي الوقت لتحقيق ما أسعى إليه وأتمناه من خلال عملي في الفن.

ما الذي تغير اليوم في غادة عادل؟
لم أتغير كثيراً بل أن الحياة جعلتني أكثر خبرة في التعامل مع فني أو حياتي الخاصة، فأنا كُنت خجولة للغاية وما زلت للآن ولكنني تغلبت على هذه النقطة بعض الشيء، وأحب دائماً أن أراقب نفسي وأحاسبها يوماً بيوم.

ما تعليقك على مقلب رامز جلال الذي تعرضتِ له ببرنامجه الجديد “رامز بيلعب بالنار”؟
الحقيقة أن هذا المقلب أثّر بي للغاية وخاصة أنه تم إستدراجي له على أساس دعوتي للتكريم بإحدى المهرجانات بالمغرب ولم أتخيل أنه مقلب لرامز على الإطلاق، وكلما أتذكر هذا اليوم أشعر بألم وخوف مما حدث لي، ولكن سوف أكون حريصة للغاية في الفترة المُقبلة على الظهور بأي برامج أو إحتفالات وسوف أُدقق للغاية في كل شيء لأنني لن أقبل أن أقع في الفخ مُجدداً.

 هل من عادات مُعينة تقومين بها في رمضان؟
أحرص على قضائه في المنزل مع أبنائي وزوجي فهو شهر اللمة والعائلة، كما أنني في الأساس شخصية بيتوتية وأحب أن أُحضر الطعام لأسرتي بنفسي، كما أنني حريصة على العبادة والصلاة وقراءة القرآن، وأُتابع بعض الأعمال الدرامية المعروضة حالياً ومُعجبة للغاية بمُسلسل “سقوط حُر” لنيللي كريم والحقيقة أنها تُبهرني كل عام بأعمال الفنية.