أمثال كثيرة ذُكرت في الأم ولكنها لا توفي الأمهات قدرهن، ورغم اختلاف العادات والتقاليد بين الشعوب إلا أن كلمة “أم” واحدة في كل المجتمعات، بحنانها وصفائها، فوجودها في الحياة شيء عظيم لا يمكن تقديره بثمن.. “أهلاً” تقدم لكنّ في عيد الأمهات طريقة احتفالات المشاهير والفنانين في طقوس عيد الأم..

مايا دياب والنسخة المطابقة منها

أما النجمة مايا دياب، فتتحدث عن ابنتها “كاي” وتقول: “هي تشبهني في الكثير من الصفات وطريقة التعامل، وأشعر بأنها نسخة مطابقة مني والكثير من حولي يقولون لي ذلك، وهذا التشابه ليس في الشكل فقط بل في الصفات، وحتى طريقة الحوار بيننا كأنني أتحدث مع نفسي، وهذا الشيء يسعدني للغاية، ولكن لا أتمنى لها مواجهة الصعوبات التي عشتها، بل أحلم بمستقبل طيب لابنتي ولكل الأطفال في العالم، وأنا دوماً أسعى لذلك في حياتي بأن أجعل حياتها على أفضل شكل”.

وأضافت: “لا أجعل نجوميتي تؤثر على ابنتي بأي شكل من الأشكال، فالطفل دوماً ما يكون كثير التساؤل وأنا أُجيب عن كل ما تسألني فيه، وهذا ضروري للغاية، لأنه أساس التواصل بين الأم وابنتها، لذا فأنا وهي أصدقاء وكثيراً ما نظهر سوياً في مناسبات كثيرة، وكذلك في الصحافة والفن، وفي العام الماضي كانت هدية ابنتي لي أغنية شاركت معي في غنائها، ففي الحقيقة كل عام هي تفاجئني بهدية جديدة وأكون في مُنتهى السعادة بذلك، لأنها تحبني وهي بالنسبة لي كل شيء حلو في حياتي”.

شيرين عبدالوهاب وأسلوبها الخاص في التربية

تحدثت النجمة شيرين عبدالوهاب عن علاقتها بابنتيها “مريم” و”هناء” وطريقة التربية التي تعتمد عليها، وقالت: “أربي ابنتي بأسلوبي الخاص دون الاعتماد على أحد أو تركهما مع مربية، بل أحب أن أتواجد معهما طوال الوقت، ولكن بحكم عملي كفنانة أحياناً أشعر بالتقصير تجاههما، ولكن ربنا يبارك في والدتي تتولى مسؤوليتهما في أوقات سفري وعملي وأكون مطمئنة للغاية في ذلك، وفي كثير من الأحيان أصطحبهما إلى مكان عملي وهما يعرفان بأنني فنانة ولي جمهور ويتعاملان مع شهرتي بطريقة سليمة، وأنا لا أجعل عملي يؤثر عليهما على الإطلاق بل أعرف أن لهما حياتهما الشخصية ومن الضروري الحفاظ عليها”.

وأضافت: “الحقيقة أنني هيأت جواً مناسباً لابنتي في المنزل فجعلت لهما عالمهما الخاص من خلال غرف نومهما والألعاب، وأجلس وألهو معهما وأتحول لطفلة في ذلك، ولا يمكنني أن أصرخ فيهما أبداً بل يخشيان على مضايقتي ولا يفعلان ذلك أبداً، وهما دوماً في عيد الأم تُعايدانني وتكتبان لي رسائل خاصة أضحك وقلبي يرفرف حينما أقرأها، وأتمنى لهما سعادة كبيرة في الحياة لأنني أعيش لهذا السبب”.

وعن الصفات التي غرستها فيهما.. تقول: “غرست فيهما الكثير من الصفات المهمة للعيش باحترام وسلامة نفس، مثل الاحترام والصدق وهما تشبهانني للغاية في الكثير من الصفات، وأشعر بأنني أقف أمام المرآة حينما أتعامل معهما”.

دومينيك حوراني والعامل الرئيسي في السعادة

أما اللبنانية دومينيك حوراني، فتقول إن ابنتها “ديلارا” هي العامل الرئيسي في سعادتها، ووجود التفاؤل في حياتها، مؤكدة على أن ابنتها دائمة التواجد معها في الكثير من الفعاليات الفنية وجلسات التصوير، وتوضح ذلك قائلة: “هناك صداقة حقيقية بيني وبين ابنتي، فأنا أحبها كثيراً وهي تسعد بوجودها إلى جانبي، لذا فأنا دائماً أصحبها معي للفعاليات الفنية، وأشعر بسعادة في ذلك، وهي تمتلك صوتاً مميزاً للغاية، وكثيراً ما نغني معاً في المنزل والسيارة، وباختصار شديد نقضي أوقاتاً سعيدة ومبهجة للغاية معاً.

وأضافت دومينيك: “أتوقع أن تكون ابنتي مطربة مميزة في المستقبل، لأنها تمتلك صوتاً طيباً للغاية، وينال إعجابي، والكثير من صديقاتي يقلن لها ذلك، فضلاً عن الجمهور الذي شاهدها أكثر من مرة وهي تغني وعلقوا على ذلك بإيجابية شديدة، وفي عيد الأم حينما تُعايدني ابنتي أشعر بسعادة غير عادية، وقد تكون الهدايا رمزية ولكن بالنسبة لي هي كل شيء، فالفكرة ليست بقيمة الهدية ولكن بتعود الطفل على وجود عيد للأم والتفكير في جلب الهدية لوالدته ومعايدتها، فأنا أتمنى لابنتي كل الخير والسعادة في حياتها”.

هنا شيحة.. ورجلان في حياتها

من جانبها تؤكد الفنانة هنا شيحة، وهي أم لطفلين: “آدم” و”مالك”، على أنها تعيش معهما أجواء الصداقة والطفولة، وتقضي الكثير من الأوقات السعيدة معهما، فضلاً عن شعورها الدائم بوجود رجلين إلى جانبها، مؤكدة على أن أكثر شيء تسعى للقيام به مع ابنيها هو تعليمهما بأفضل شكل ممكن، حيث تقول إن ابنها البكر “آدم” حصل على جائزة من المدرسة الأمريكية التي يدرس فيها لتفوقه، وهذا الأمر جعلها فخورة به للغاية.

أما عن علاقة ابنيها بعملها في الفن.. فتقول: “لا علاقة لابني بعملي في الفن، فهما يُشاهداني ولكن في الأعمال التي تناسب أعمارهما، ودون ذلك لا أجعلهما يُشاهدان أي عمل يكون عليه تصنيف عمري، وهما يعرفان ذلك حتى في الأفلام الأجنبية، بالإضافة إلى أنهما ليس لديهما أي ميول فنية، بل تركيزي الأكبر على دراستهما بأفضل شكل ممكن”.

وتتحدث عن علاقتها كأم بابنيها وهدايا عيد الأم قائلة: “الحقيقة أنهما لم يفوتا عيد أم حتى الآن إلا ويقدمان لي الهدايا، بالإضافة إلى رسائل مكتوبة في بطاقة معايدة، حيث يطلبان مني الخروج للتسوق ويشتريان لي هدية، وأشعر بأنني أمتلك العالم وما عليه بعد ذلك، رغم أنني أدفع ثمن هذه الهدايا، ولكن يكفي تفكيرهما في الموضوع وهما في عمر صغير، وأتمنى لابني دوام الصحة والسعادة وتحقيق طموحاتهما في المجال الذي يحبه كل منهما”.

رانيا يوسف ومبدأ الصداقة مع البنات

توجهنا إلى الفنانة رانيا يوسف، وهي أم لـ “ياسمين” و”نانسي”، حيث أكدت على وجود مبدأ الصداقة بينها وبين ابنتيها منذ طفولتهما، وقالت: “لابد من وجود مبدأ الصداقة في التعامل ما بين الأم وبناتها، لأن ابنتي الكبرى ياسمين أصبحت تفوقني في الطول، وحالة القرب بين الأم وبناتها مهمة جداً من أجل التواصل بين الأجيال، فأنا أحاول أن أقرب في وجهات النظر بيننا، وتحكي لي كل منهما أسرارها، وبالنسبة لي ابنتاي هما العالم وما عليه ودنيتي الحلوة التي أعيش فيها”.

وأضافت متحدثة عن هدايا ابنتيها لها في عيد الأم: “منذ طفولتهما وهما تقدجمان لي الهدايا الخاصة بهذه المناسبة، سواء من الورود أو بطاقات المعايدة، التي تعودتا أن تتركاها لي على فراشي، لأفاجأ بها، وبالنسبة لي الهدية ليست بقيمتها، ولكن السعادة بتفكير بناتي في هذا اليوم ومعايدتي هي كل شيء وأشعر بأنني أمتلك العالم وما عليه”.

انتصار وخفة ظل أبنائها

كما تتحدث الفنانة المصرية انتصار عن ابنها “ممدوح” وابنتها “شاهيستا” وتقول: “لكل منهما شخصيته المختلفة عن الآخر، وطريقة تعامله، وهناك تشابه كبير في الصفات بيننا، ولكنهما يشتركان في خفة الظل والحنان الذي أستشعره منهما دوماً، وهما الدافع نحو التفاؤل والأمل، وأدعو لهما دوما أن يعيشا مستقبلاً طيباً على أفضل شكل ممكن، كما أنهما يُتابعاني دوماً في أعمالي الفنية ويعلق كل منهما عن رأيه بما قدمته بمنتهى الصراحة، وأنا أكون حريصة لمعرفة ذلك، وهناك أعمال كثيرة أعجبتهما، ليس من باب المجاملة، حتى أن ابني ممدوح بكى ذات مرة بسبب دور درامي قدمته من قبل”.

وعن الأمومة والهدايا والمعايدة.. فتقول: “مثل أي أم في الدنيا أكون سعيدة بمعايدة ابنائي لي وهما لا يتركان عاماً إلا ويكتبان لي ويشتريان الهدايا لي، فمهما كانت قيمة الهدية غالية أو غير ذلك ولكن قيمتها في أنها من أبنائي اللذين أحبهما وأسعى أن أكون بأفضل حال من أجلهما، والصداقة والضحك شيء أساسي بيننا، ولكن بالتأكيد هناك أوقات حاسمة لا يصح فيها إلا الجد والصرامة”.

ميرنا وليد وشعورها بالحنان

كذلك تتحدث معنا الفنانة الشابة ميرنا وليد عن ابنتيها “مريم” و”مايا” وتقول إن علاقة الأم ببناتها لابد أن تكون قريبة وقوية وقائمة على الصداقة في المقام الأول، كما تؤكد على أنها تشعر بحنان شديد من ابنتيها دوماً، حيث تقضيان معها أوقاتاً طيبة للغاية ما بين الخروج للتنزه والحديث في المنزل.

وأضافت: “منذ طفولتي وأنا أشتري هدايا لوالدتي في عيد الأم، والحقيقة أن مريم ومايا تفعلان نفس العادة معي باستمرار، ففي العام الماضي اشترت مريم لي هاتفاً خلوياً، ومايا  اشترت لي ساعة يد، إلى جانب الورود والمعايدة التي تسعدني أكثر من الهدايا، وأشعر بأنني ملكت الكون بوجودهما في حياتي، وهما سر سعادتي، والحقيقة أنني فنانة وهما تعرفان ذلك وأحاول دوماً المحافظة على مظهري واختيار ما يناسبني من أدوار احتراماً لنفسي في المقام الاول ولهما كي لا أُقدم شيئاً أخجل من مشاهدته معهما”.

جيني أسبر والعلاقة المتطورة مع “ساندي”

وفي النهاية تحدثت إلينا جيني عن علاقتها بابنتها “ساندي”، وقالت إن العلاقة بينهما تتطور يوماً بعد يوم من حيث الحب الزائد وقضاء الأوقات السعيدة معاً، مؤكدة على أنها لا تستطيع أن تترك ابنتها وقت تصوير أعمالها الفنية إلا مع والدتها، فحينها فقط تشعر بالاطمئنان على ابنتها.. وتوضح قائلة: “والدتي عاشت إحساس الأمومة معي وقامت بتربيتي بالشكل الصحيح، وأطمئن على ابنتي معها وقت العمل، ولكن بقية اليوم أقضيه برفقة ابنتي سواء في المنزل أو الخروج للتنزه مع العائلة، كما أن ساندي مُتابعة جيدة لأعمالي وتتحدث معي كثيراً الآن”.

وتتحدث جيني عن هدايا ابنتها لها في عيد الأم وتقول: “ساندي وحدها هي أجمل هدية بحياتي وحينما تقول لي كل سنة وأنت طيبة في عيد الأم تملؤني سعادة غير عادية، ولكن الورد دائماً ما يكون حاضراً، وتطلب مني الخروج لشراء هدية لي، فنخرج أشتري لوالدتي هدية وساندي تشتري لي أخرى، وساندي لديها ذوق رفيع في اختيار الهدايا، التي تعمل على تجديدها كل عام”.