حبها للموضة والتصميم جعلها تترك عملها في مجال المصارف وتتجه لتحقيق حلمها. كانت من أوائل المصممين في مصر ومن القائمين على مهرجان القاهرة للموضة… تعمل الآن كأخصائية علاقات عامة ومصممة أكسسوارات ومجوهرات… نتركك معها…

حدثينا المزيد عن نفسك

رائدة أعمال، محبة للموضة، أخصائية علاقات عامة، مصممة أكسسوارات ومجوهرات.

لماذا تصميم الأكسسوارات؟

حبي لفن الإكسسوار والتصميم بدأ حينما تلقيت أول قطعة من المجوهرات من أبي في عمر التاسعة، لم أتوقف من وقتها عن تخيّل التصاميم التي من الممكن أن أقوم بها، كنت أصمم اكسسوارات لأصدقائي واشقائي ولكني بعد التخرج عملت في أحد البنوك كمحللة مالية ولكني لم أنس حبي لتصميم المجوهرات، فقمت بالاستقالة من وظيفتي وذهبت لاستكشاف ما يمكن أن يجعلني سعيدة وأصبحت من أوائل مصممي الأزياء في مصر، كما حضرت العديد من الدورات التدريبية المتخصصة في عالم الأزياء والإكسسوارات.

ماذا تعني لك  الأكسسوارات كشابة محبة للموضة؟

تأتي الأكسسوارات والمجوهرات لتشكل اللمسة النهائية. لا تكمل أنوثة المرأة بدون المجوهرات التي تزينها، الأكسسوارات تكمل اطلالة أي امرأة وتضيء إطلالاتها دوماً خصوصاً عندما تزيّنها الأحجار الملوّنة أو تصاميم عصرية، أصبح بإمكان المرأة من أن تعبر عن أسلوبها الشخصي وتشعر بالتألق والأناقة في النهار وفي الليل. ويمكن تغيير أي اطلالة بالمجوهرات.

تعملين في مجال العلاقات العامة، في أي من المجالين تجدين نفسك؟

تعدّ العلاقات العامة من المهن المحببة إلى شخصياً وكونت علاقات شخصية كثيرة من مجال العلاقات العامة، أعتقد أنها جزء من حياة أي إنسان يحب الحياة وتساعدني كثيراً في بناء علاقات وتوسيع مداركي في مجال تصميم المجوهرات، أرى أنّ العلاقات العامة وتصميم المجوهرات يكملان بعضهما البعض، فكل منهما يحتاج إبداع بشكل مختلف. هناك مهارات لازمة في مجال العلاقات العامة مرتبطة بالإبداع والتصميم بمجال إدارة الأعمال ومنها على سبيل المثال، العلاقات الجيدة، الحماسة، الثقة بالنفس، اغتنام الفرص، التكيف مع الضغوط، إدارة الوقت، والقدرة على التعبير.

هل تفكرين يوماً ما بالتفرّغ لتصميم الأكسسوارات؟

لم يسبق لي أن فكرت في هذا لأني أحب عملي وأحب تصميم المجوهرات، وأعتقد أنهما مرتبطان ببعضهما البعض، ولكن ممكن يوماً اتفرغ كلياً لتصميم المجوهرات.

ماذا يُلهمك عند التصميم؟

كل ما في هذا العالم هو مصدر للإلهام لي، أي شيء أضع عيني عليه هو مصدر إلهام، تسحرني القاهرة القديمة وأي مناطق تاريخية كخان الخليل في مصر أو الجوامع والكنائس القديمة في تركيا وأي مواقع تاريخية، العناصر الزخرفية من المواقع والتصميم الهندسي للأرابيسك.

ما الذي يميّز تصاميمك؟

تصاميمي غير تقليدية، أبعد عن التكرار وأكره التقيد بتابع محدد، سوف تجدين أن كل تشكيلة مختلفة وأحب أن أمزج الألوان الأحجار الكريمة، فمعظم تصميمي تميل أكثر إلى الطابع العربي والشرقي والكتابات العربية المميزة التشكيلات بالحروف المتداخلة.

ما هي المواد التي تستعملينها؟

أستخدم الذهب والفضة والبلاتين والنحاس وغيرها. الأحجار الكريمة أو مواد أخرى مثل القماش والماس على حسب الطلب .

ما هي قطعتك المفضلة؟

كل امرأة لديها قطعة مفضّلة سواء كانت خاتماً، قرطاً، سواراً أو قلادة.  أعشق عقداً من الفضة الأفغانية لأنّها قديمة نادرة وأيضاً ملفتة جداً للأنظار لكبر حجمها.

الأكسسوارات هي شكل من أشكال الفن. ما هي صيحات الأكسسوارات لهذا الموسم؟

الأقراط كبيرة الحجم والمبالغ فيها هذا الموسم هي من أكثر صيحات الموضة، فالأقراط الكبيرة ظهرت بقوة على منصة عروض أزياء أشهر المصممين العالميين لموسم ربيع 2016 مثل دولتشي آند غابانا وسيلين وروزي أسولين. سلاسل الظهر أيضاً هي من أجمل قطع الإكسسوار التي تمنح أناقة لا مثيل لها.هناك أيضاً موضة الخواتم إذ من الرائج أن تضعين في كلّ إصبعٍ خاتماً ولكن بمستويات مختلفة أي تنسيق الخواتم الكبيرة والملفتة.من المجوهرات الرائجة أيضاً السلاسل الناعمة والطويلة. لا يزال من الرائج تغطية الأذن بالأقراط إنما ليس بقرط واحد ولكن من خلال الإكثار من الأقراط التي تختارينها بأحجامٍ مختلفة. وأخيراً لا يزال من الرائج أن تكثري من وضع الأساور المختلفة في يدٍ واحدة مع الساعة.

عملت في مصر في تنظيم فعاليات الأزياء. حدثينا المزيد عن هذا، وهل تفكرين في نقل تجربتك إلى دبي؟

لقد كنت دائماً أحلم بإقامة حدث الموضة في مصر لغرض وحيد هو تشجيع صغار مصممي الأزياء المحليين الناشئين. هناك العديد من مصممي الأزياء الموهوبين في مصر ولكن لم يكن لديهم أي حدث لتمثيلهم.  هذا المهرجان أتاح فرصة لكل المصممين المحليين لعرض تصاميمهم أمام العالم.  مهرجان القاهرة للموضة هو فرصة كبيرة للشركات الصغيرة والمتوسطة والشباب التي تنتج منتجات عالية الجودة والحرف اليدوية لبيع وعرض منتجاتها وخدماتها. أيضاً نسعى إلى إضفاء روح الترفيه في هذا اليوم الكرنفالى من خلال تخصيص أربع فقرات خلال هذا اليوم للعروض الموسيقية العالمية من خلال بعض الفرق الموسيقية في مصر أو بالاستعانة بالفرق الموسيقية من خارج مصر. ويشمل المهرجان عروضاً لأحدث مبتكرات المصممين المصريين ومنافذ للبيع بالتجزئة ، واشترك في المهرجان عدد كبير من المصممين المصريين ما أتاح الفرصة لهم للاحتكاك بخبراء التصميم الدوليين لاكتساب الخبرة الازمة للارتقاء بالذوق المصري ،حيث لا تتاح للمصممين المصريين فرص كثيرة لعرض مبتكراتهم في بلدهم الذي يغلب إقبال المستهلكين فيه على الملابس الجاهزة المستوردة. وقد لاقت منافذ البيع إقبالاً كبيراً من الجمهور، إضافة لما للمهرجان من التأثير على عودة السياحة واضفاء الانطباع بمناخ الاستقرار الذي تنعم به مصر، ما يعود على الاقتصاد المصري بالكثير. أفكر كثيرا في نقل تجربتي لدبي ولكن أريد دراسة السوق مبدئياً.

ما هو الأسلوب الذي يعبّر عن أزيائك؟

أن أحب الأزياء المريحة وأميل للستايل البوهيمي وأحب اللوك المختلف عن المعتاد والبعيد عن النمطية.

لديك الكثير من المتابعين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. كيف ترين تأثير عدد المتابعين على تقييم أي شخصية الآن؟

انها لا تشكل أي فرق فهناك عظماء ومبتكرين كثيرين ليس لديهم متابعين، مواقع التواصل الاجتماعي طريقة حديثة للتسويق فهناك جيل كامل من المبدعين ليس لديهم حسابات على انستغرام وتويتر. أرى أيضاً اننا محظوظون لوجود أساليب سريعة وسهلة للتواصل مع الجمهور.  بالنسبة لي أتمنى أن أكون دوماً رمزاً يُحتذى به ويُضرب به المثل، ولا أنكر أن كثرة المتابعين يُشكل ضغطاً نوعاً ما، لأن المتابعين دوماً ينتظرون مني كل جديد، وعندما أقدم شيئاً، يجب أن يكون دوماً بالمستوى الذي عهدوني عليه وأفضل، وأن أسابق الوقت لأتعلم الجديد لأكون الأفضل ودوماً بالطليعة. كما يحملني ذلك عبء تجديد الأفكار ليخرج الحساب من طور الملل، وهذا الأمر مع أنه يشكل ضغطاً ولكنه بالتأكيد يعود عليّ إيجابياً، فيجعلني أثقف نفسي دوماً وأهتم بنفسي حتى أعطي هذا الاهتمام لغيري، إلى جانب كم المعارف والعلاقات الإيجابية التي شكلتها من خلف هذا الشغف.

من هي أيقونتك للموضة.

من الشرق الأوسط مايا دياب وشريهان وهناك العديد من المشاهير العالميين.

ما هو روتين يومك؟

أستيقظ باكراً، يبدأ اليوم بالنسبة لي ولزوجي الساعة الخامسة والنصف صباحاً. بعد تناول قهوة أذهب إلى الجيم لممارسة الرياضة لمدّة ساعة. ثم أسرع إلى العمل وأصل إلى المكتب عند الساعة التاسعة صباحاً وأحياناً أذهب إلى فعاليات متعلقة بالعمل. أحرص على قضاء وقت في المنزل مع زوجي عند تناول وجبة العشاء، أو أتقاسم معه نشاط معيّن، كما أحرص أن أعود إلى المنزل باكراً في المساء، وأنكبّ على العمل ليلاً في المنزل إذا اضطّر الأمر لمتابعة فريق الإنتاج وفريق صناعة الأحجار ثم أحياناً اذهب لعرض أزياء وحفلات تابعة للموضة واذهب لأرى عائلتي واصدقائي. أنا من الأشخاص الذين يصرّون على إنهاء قائمة العمل قبل الخلود إلى النوم.