sherine-abdel-wahab-3

 

نجمة مصرية استطاعت حجز ركن خاص لها في قلوب الجمهور العربي، فما تقوم به لا أحد يستطيع القيام به لأنها تُحب الفن وتعشقه وتشبعت منه، وطموحها لا ينتهي أبداً لأنها في تحد دائم ومثابرة مع نفسها لتقديم أفضل ما لديها لجمهورها، من خلال التنوع في خطواتها لكي تُصبح فنانة شاملة. هي النجمة شيرين عبدالوهاب التي تتحدث لـأهلاً!” عن عام 2017 وأمنياتها فيه وما تركه العام المنقضي في نفسها من سعادة وحزن، وعن ابنتيها ومن تستشيرهم في قراراتها الفنية، وخطواتها الجديدة وسبب وصفها المنافسة الغنائية بالباردة وموقفها من الزواج وأشياء كثيرة في اللقاء التالي:

في البداية.. مع حلول عام 2017 ما الذي تتمنينه؟

على المستوى الشخصي أتمنى أن يحفظ الله بناتي ويبارك فيهن، وأن يجعلني قادرة على إسعادهن بكل الطرق، وعلى مستوى الفن فطموحي لا ينتهي أبداً مهما حققت من النجاح لأن مشواري الفني عمره حوالي ثمانية عشر عاماً ولم أملّ يوماً مما أُقدمه بل أنا في تحدٍ دائم مع نفسي لتحقيق ما أتمناه، وأتمنى أن يحفظ الله مصر والأمة العربية كلها، وأن يستقر السلام في الوطن العربي والعالم كله لأن السلام هو أهم شيء وهو أساس استقرار الشعوب.

وهل ترك عام 2016 حزناً أو أثراً سلبياً في نفسك؟

بالتأكيد.. كل عام يحمل بداخله الفرح والحزن والإيجابيات والسلبيات، فأحزنني قرار إعتزالي خلال هذا العام ولكن أسعدتني محبة الجمهور الكبيرة التي عرفتها من مطالبتهم لي بالعودة وعدت من أجلهم وهذا الأمر جعلني قوية للغاية، كذلك أحزنني وفاة بعض رموز الفن سواء الفنان محمود عبدالعزيز أو زبيدة ثروت أو غيرهما، وأسعدني نجاحي خلال هذا العام وقيامي بخطوات فنية جديدة.

إلى أين وصلت تحضيرات ألبومك الجديد؟

أعكف على استكمال العمل عليه في الوقت الحالي، وخاصة أنني انتهيت من تسجيل عدة أغنيات، كذلك اخترت بعض الأغنيات التي سوف أقوم بتسجيلها خلال الفترة المقبلة، ولكن لم نُحدد موعداً لطرح الألبوم، بل نترك الأمر لنعمل بأريحية شديدة لتقديم أفضل ما لدينا من الموسيقى، حيث نسعى لتقديم أنماط موسيقية جديدة من خلال هذا الألبوم، وفي الوقت نفسه كما تعلم نحن نواصل تسجيل حلقات برنامجي الجديد الذي أوشكنا على الانتهاء منه.

في كل مرة تُقدمين فيها ألبوماً غنائياً جديدا ومع كم النجاحات الكبيرة التي حققتها، ما الذي يدور في بالك؟

مع كل خطوة فنية جديدة أقوم بها أسعى للإختلاف وتقديم شيء مهم ومناسب للجمهور، وليس لمجرد التواجد لأن هذا ليس أسلوبي في العمل، فأحاول اختيار أفكار وكلمات وألحان جديدة في أغنياتي، إلى جانب أنني أسعى لأن يكون مشواري الفني حافلاً بالأعمال والخطوات الفنية المتميزة والمختلفة، وفي النهاية أنا أقوم وأقدم ما أستطيع القيام به والتوفيق والنجاح من عند الله.

وهل تضعين في اعتبارك تأمين حياة بناتك ومستقبلهن؟

كل شيء بيد الله ومؤمنة بقدره، وأن لا أحد يأخذ أكثر من نصيبه، ولكن في الوقت نفسه أعمل من أجلهن وأحاول أن أجعلهن سعداء بشتى الطرق وأن أؤمن لهن حياتهن كي يعشن مستقبلاً أفضل.

وهل من الممكن التدخل في قراراتهن؟

لا أتدخل في قرارت بناتي لأنني لا أريد إلا السعادة لهن، فمازالت مريم وهناء صغيرتين في العمر ولكن حينما تنضجان سوف تختران ماذا تدرسان وما الذي تريدانه لمستقبلهما وكل شيء يخص حياتهما، ولكن هذا لن ينفي الإستشارة لأنني أمهما، وأتمنى لهما حياة سعيدة وكريمة.

وهل “مريم” و “هناء” سبب في عدم تفكيرك في الزواج؟

لا أستطيع أن أقول ذلك ولكنني لا أفكر في الأمر في الوقت الحالي، لاسيما وأنني لا يمكن أن أقبل أو أقوم بأي شيء في الحياة يؤثر على سعادة بناتي، كما أن الزواج أمر مرتبط بالنصيب والقدر والأمر لم يكن بسبب بناتي.

لماذا وصفت المنافسة الفنية بالباردة في الوقت الحالي؟

لأن الأمور اختلفت وتغيرت عما قبل، حيث كانت هناك مواسم في الغناء لطرح الألبومات سواء في الصيف أو الشتاء وهذا الأمر جعل الجمهور يتعود على المنافسة وحضور النجوم بألبوماتهم الغنائية، ولكن الأمر لم يعد كذلك في الوقت الحالي، حيث طرأت الكثير من التغييرات سواء انتهاء سوق الكاسيت أو الاهتمام بطرح الأغنيات على الإنترنت، وما إلى ذلك من عوامل جعلت المنافسة باردة.

كيف ترين عدم وجود مهرجانات غنائية ضخمة بمصر على نفس مستوى بعض المهرجانات العربية الأخرى؟

كان لدينا مهرجانات غنائية كثيرة بمصر لها قيمة كبيرة وحضور جماهيري كبير وكانت الاستضافة للنجوم العرب حاضرة، ولكن في الوقت الحالي قلت هذه الأمور ولا نعرف السبب، ولكن أنا أتمنى من مصر أن تُعيد تقديم هذه المهرجانات من جديد، لأننا رواد الفن في الوطن العربي وخاصة أن لدينا أماكن سياحية كثيرة بمصر تليق بتنظيم مهرجانات موسيقية على مستوى عال.

كيف ترين نجاحك في التمثيل، ما هي العوامل التي أدت إلى ذلك، وهل ستكررين التجربة؟

سعيدة للغاية بنجاحي في التمثيل بعدما قدمت مسلسلطريقيقبل عامين، وكان هذا العمل خطوة تحسب إيجابياً لمشواري الفني، لأن كل نجاح جديد يتحقق مع الفنان بأي زاوية من زوايا الوسط الفني فهي تحسب له، والعوامل التي أدت لنجاحي أولها توفيق الله وحسن الاختيار والعمل والمثابرة، وخاصة أنني كنت أتواجد لساعات طويلة كل يوم في بلاتوه التصوير وبذلنا مجهوداً كبيرً أنا وكل فريق العمل، وموقفي من التمثيل بالتأكيد سوف أُكرر الأمر، ولكن شرط أن أجد الأعمال المناسبة التي تُضيف لمشواري الفني، وأنا بالفعل أحضر لفيلم سينمائي ولدي مسلسل درامي، ولكنني أجلت التمثيل لما بعد برنامجي الجديد.

هل تعملين في التمثيل بمبدأ فصل الغناء عنه؟

هذا الأمر لا أضعه في اعتباري، لأنني حينما أشارك بعمل تمثيلي ووجدت أغنيات تناسب قصة ومحتوى العمل فلا مانع من الغناء داخل العمل الفني، ولكن دون ذلك فأكتفي بالتمثيل فقط.

هل مازالت صداقتك بالفنان فضل شاكر مستمرة؟

بالطبع.. مازالت مستمرة، ونطمئن على بعضنا البعض من وقت لآخر، فهو فنان أعشق الاستماع لأغنياته وكنا نتقابل في المناسبات والحفلات العامة، ولكن الآن أصبح الأمر مقتصراً على الإطمئنان خلال الهاتف فقط.

في النهاية.. من تستشيرين في خطواتك الفنية؟

أستشير بعض الأشخاص من الدائرة المحيطة بي، سواء مدير أعمالي ياسر خليل، أو السيناريست تامر حبيب وغيرهما وخاصة أنني أكون حريصة على معرفة آراء من حولي كي أطمئن على خطواتي قبل تقديمها وبعد، وأهم شيء أنني عندما أستشيرهم في خطواتي لا يجاملونني، بل يعلنون رأيهم بصراحة.