تعتبر الموهبة العنصر الأساسي والرئيسي في تحقيق النجاح والتطوير من النفس وصولاً إلى الهدف. ومن المهم جداً وجود أشخاص داعمين لهذه الموهبة حيث أن الدعم يعتبر أيضاً عنصر من عناصر النجاح وتحقيق الذات والطموح. التقت مجلة أهلاً! الكويت مع عازفة الكمان الكويتية شيخة الوتيد التي التحقت بمشروع كفاءات الكويت لفرص مستقبلية (كفو) وأجرينا معها الحوار التالي.

في البداية، أشارت شيخة الوتيد أن والدتها وهي في الرابعة من عمرها اكتشفت شغفها في مجال العزف على الكمان، وتابعت: «وأنا في سن الثالثة عشر من عمري التحقت بدورة كمان في مركز عبد العزيز الحسين في مشرف وكانت لمدة شهر، حصلت على الأساسيات التي يجب أن اكستبها في هذا المجال ومن بعد ذلك عملت جاهدة على التطوير من نفسي والتدريب الذاتي.»

وتابعت: «بعد مرور سنة التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخصصت بآلة الكمان حتى أتمكن من التطوير من نفسي بشكل أكبر واكتساب خبرات.»

وعن فكرة وجود كويتية كعازفة على آلة موسيقية، أكدت شيخة الوتيد أنها تحاول قدر المستطاع تغيير هذه الفكرة والصورة النمطية لأن الموهبة ليست محصورة بفتاة أو رجل بل أنها أمر لا بد أن يستثمره الأهل بأبنائهم. وتابعت: «في شهر يناير نظمت أمسية موسيقية تحمل إسم موسيقى عالمية بأيادٍ كويتية وكانت أمسية ذات طابع شبابي في مهرجان القرين الثقافي حيث كنا مجموعة من الفتيات الكويتيات العازفات الموهوبات، ونالت صدى إيجابي بشكل كبير وأسعى لتنظيم أمسية مماثلة.»

وعن طموحها في هذا المجال أشارت إلى أنها ستسعى للتخصص في الموسيقى العلاجية نظراً لدورها في التأثير الإيجابي على بعض الحالات الخاصة، وتابعت: «قمت بدراسة تتعلق بالموسيقى العلاجية ولاحظت نتائج هائلة تتعلق في هذا المجال وتأثيرها على العقل. على سبيل المثال الأطفال المصابين بالأمراض النفسية والتوحد يمتلكون طاقات جبارة ويمكن التخفيف عنهم من خلال تعليمهم على آلة موسيقية وقمت بذلك التجربة مع أحد الأطفال المصابين بالتوحد وكان لديه مشكلة واستطاع أن يستثمر طاقته في أمر ايجابي.»

وتابعت:  «أتمنى أن أنظم أمسية موسيقية منفردة، وتحصيل شهادات عليا متخصصة في الموسيقى».

وعن مشاركتها الموسيقية السابقة أشارت إلى أنها شاركت في دار الأوبرا في أوبريت «مذكرات بحار» وشاركت في أمسية «فن الصوت الكويتي».

عن سبب الإنضمام إلى كفو أكدت أنها شعرت بسعادة للإنضمام للمواهب والطاقات الشبابية حيث تكون فرصة لتبادل الخبرات واكتساب معلومات متنوعة. وأكدت دعمها لأي شخص يمتلك موهبة خاصة في الموسيقى وحثت الأهل على تقديم الدعم اللازم لهم لما فيه من تأثير إيجابي على التطور.

وفي الختام تمنت الوتيد أن يتم تقدير المواهب النسائية في مجال الموسيقى.