“اتهام مُسلسلي بالدجل والشعوذة أمر سخيف، ومن شاهد العمل سيكتشف هذه الكذبة”

فنانة متميزة، لها خطوات كثيرة ناجحة، من أكثر الفنانات اللواتي تعرضن للشائعات رغم أنها لا تعيش سهرات الوسط الفني وطقوسه وعاداته وتفضل الجلوس في منزلها، خرجت ضدها مؤخراً شائعة زواجها من الفنان أحمد سعد والتي أعلنتها الفنانة ريم البارودي من خلال حسابها على موقع “فايس بوك”، ولكن النجمة سمية الخشاب تنفي هذا الكلام الذي وصفته بالسخيف، وترد على بعض الفنانات اللواتي اعتذرن عن المشاركة في مسلسلها الجديد “الحلال” وتكتفي بالقول إنهن يسعين للشهرة على حسابها.

كيف كانت الأصداء على مسلسلك الجديد “الحلال” والذي يجري عرضه حالياً ضمن موسم دراما رمضان؟

الأصداء إيجابية للغاية، والمقربون مني آراؤهم إيجابية، إلى جانب الجمهور الذي يتفاعل مع العمل وأحداثه، وأنا أُتابع ردة الفعل بنفسي وبشكل يومي من أجل قياس ردود أفعال الجمهور، وأنا سعيدة بالمسلسل وأتمنى أن يصل أكثر للناس.

ما الذي دفعك لهذا العمل بالتحديد عن غيره من الأعمال؟

العمل دراما شعبية، وأنا أحبها وتميزت فيها من قبل، وهذا بناء على حديث المنتج صادق الصباح قبل التعاقد على العمل، إلى جانب طرح العمل للكثير من التساؤلات والرسائل الاجتماعية الهامة، وفي النهاية أنا أليق باللون الشعبي وهو قريب من الناس، والسيناريو مكتوب بحرفية عالية من المؤلفة سماح الحريري التي سبق وتعاونت معها من قبل منذ سنوات طويلة.

ما أسباب مُناقشة العمل لقضية الزواج الثاني وكذلك جاء عنوانه“الحلال” غامضاً بعض الشيء، فما المقصود من ذلك؟

نحن لا نناقش قضية الزواج الثاني فقط في العمل، هناك أشياء شرعية وغير مُحرمة نتعامل معها في مجتمعاتنا الشرقية على أنها خطأ أو عيب، وننسى كلمة أنها “حلال”، وبالفعل “الحلال” يشمل معاني كثيرة، ونقصد بها الحلال كله الذي نتعامل معه في مجتمعاتنا على أنه خطأ أو عيب.

ماذا عن إتهامك بالدجل والشعوذة في المسلسل؟

شائعات سخيفة خرجت قبل إنطلاق العمل ولا أعرف مصدرها، ومن يشاهد العمل يعرف أنه لا يوجد هناك أي نوع من الدجل والشعوذة، بل يناقش أفكاراً كثيرة مهمة وقريبة من الناس، ولا أعرف لماذا أنا الوحيدة التي تخرج ضدي كل هذه الشائعات ما بين الحين والآخر، لدرجة أنني سئمت من كثرة الكلام المبالغ عني ولا أهتم به.

هل ترين أنكِ مُحاطة بأعداء النجاح؟

كل مكان في الدنيا فيه أعداء للنجاح، ووجود أعداء لنجاحي أمر طبيعي، لأن النجاح يُثير الحروب، وأنا لا أهتم بما يُثار ضدي من كلام سخيف وتافه لا قيمة له، بل أركز في عملي كي لا أعطل نفسي وأتوقف عن طموحاتي أمام أي كلام سلبي لا يُقدم ولا يؤخر.

كيف تعاملت مع ما قالته ريم البارودي بشأن زواجك من المُطرب أحمد سعد؟

أعتبر الأمر شائعة سخيفة، لا أساس لها من الصحة، وأنا كذبت الأمر لأنه غير حقيقي، ولماذا أُخفي خبر زواجي لو كان صحيحاً، كما أنني تعاملت مع الأمر بشكل طبيعي لأنه ليس بجديد علي أذ كل فترة يزوجوني ويطلقوني على مزاجهم، ودون وجه حق، حتى أنهم أصبحوا يتعاملون مع حياة الفنان على أنها مُباحة وليس له الحق في أن يعيش حياة تحمل الخصوصية، ولا يهمني كل ما قيل لأنه غير حقيقي.

ما الذي يجمعك بالمُطرب أحمد سعد.. علاقة عمل أم صداقة؟

ليست فقط علاقة عمل، تربطني به صداقة قوية منذ سنوات ومع عائلته، وأحمد سعد فنان وإنسان محترم، وأنا سعيدة بالتعاون معه في أغنية “بالحلال” وهي الأغنية الدعائية للمسلسل.

ماذا عن اعتذارات الكثير من البطلات في بداية الحديث عن “الحلال”، حيث اعتذرت رانيا يوسف وروبي وغيرهما عن المسلسل.. فما حقيقة ذلك؟

لم تحدث أي اعتذارات من هذا النوع، والعمل لم يُعرض عليهن من الأساس، ولا أعرف لماذا تقول كل فنانة ظهرت بالأمس هذا الكلام، وحتى إذا تم الاعتذار عن عمل معين، أعتقد أنه من الأفضل عدم الحديث عنه كما أفعل وأعتذر عن أعمال كثيرة ولا أتحدث عنها، كما أن كل فنانة تُريد الشهرة خلال هذه الأيام تتحدث عن سمية الخشاب، ولكنني لا أهتم ولن أشغل تفكيري بمثل هذه الأمور.

كيف ترين المنافسة في موسم دراما رمضان..  كيف تتعاملين معها؟

المُنافسة موجودة بالفعل، والمكسب لمن يسبق ويخطف الجمهور ولكل مُجتهد نصيب، وأنا سعيدة بوجودي إلى جانب فنانين كبار بأعمالهم الدرامية وأتمنى النجاح للجميع، ورغم أنني لا أعيش هاجس المنافسة إلا أنها ضرورية ومفروضة، وهذا أمر طبيعي لأن الجمهور لا يستطيع مُشاهدة كم كبير من الأعمال في وقت واحد.

مُسلسل “الحلال” من بطولتك وتم تسويقه باسمك..

ألم تخافي من هذه المسؤولية؟

هي مسؤولية كبيرة وأي فنان يخاف منها إن كان يرغب في النجاح، ولكن في الوقت نفسه العمل ليس لي بمفردي، بل هناك فنانون كثيرون داخل المسلسل ولهم أسماؤهم، والعمل بمجال الفن ليس لعبة فردية بل جماعية، كما أنني شاركت في أعمال كثيرة من قبل وكُنت بطلة، وأنا أتفق مع حديثك بأن النجاح يولد المسؤولية وهذا أمر طبيعي كي يحافظ الفنان على نجاحه ومستواه.

رغم نجاحك في الغناء، إلا أن هُناك من يهاجمون ذلك.. فماذا تقولين لهم؟

نجاحي كفيل بالرد على أي شخص يهاجمني دون أي مُبرر، أنا خريجة الكونسرفاتوار ولست دخيلة على الغناء، بل أملك موهبة تحدث عنها الجميع، وقدمت الكثير من الأعمال الناجحة في الغناء، وأنا مُستمرة بفضل هذا النجاح، ولو أنني لم أنجح في هذا المجال فلن أُكمل مسيرتي فيه، لذا فلا يهمني كلام الآخرين عني.

ما الجديد لديكِ في الغناء؟

لدي أغنية جديدة سأقوم بتصويرها على طريقة الفيديو كليب، وأنا أحب العمل بطريقة الأغنيات المنفردة وهذا أمر طبيعي في الوقت الحالي أفضل من الألبومات التي لا تحمل سوى أغنية أو أغنيتين جيدتين.

كيف ترين حياتك الخاصة وسط المُتطفلين الذين يحاولون دوماً إزعاجك بالشائعات؟

حياتي الخاصة ملكي وحدي، واعتبرها خطاً أحمر، والمُتطفلون لا يريدون سوى الشهرة على حسابي أو إزعاجي بكلام فارغ وسخيف لا أساس له من الصحة، فأنا فنانة ولي حياتي الخاصة ويجب احترامها كما أحترم حياة الآخرين.

هل تعترفين بأن للشهرة ضريبة يدفعها الفنان؟

بالتأكيد للشهرة ضرائب وليس ضريبة واحدة يدفعها الفنان، ففي الوقت الذي نحاول فيه إسعاد الناس ونتخلى عن وقتنا ومجهودنا ونتعرض للضغوطات نجد شائعات سخيفة ولكن الحل مع ذلك هو التجاهل، فالفنان لا يعيش حياة طبيعية ولا يخرج في الشارع مثل بقية الناس، ورغم ذلك أكون سعيدة حينما أُقدم أي عمل للناس يُسعدهم أو يُخرجهم من همومهم.

ألم تدفعك هذه الشائعات والأقاويل التي تُحيط بك للتفكير في الاعتزال من قبل؟

لم أُفكر في هذا الأمر وأعشق عملي في الفن ولدي طموحات كثيرة أُريد تحقيقها، وكما ذكرت لك لا أهتم بما يُقال عني، لأنني لا أُريد أن أخسر أهدافي من أجل التركيز في القيل والقال فهذا أعتبره مضيعة وقت.

هل أنت راضية عن مشوارك الفني، وهل تشعرين بالندم حيال أي خطوة فنية قمت بها من قبل؟

أشعر بالرضا عن نفسي وعما قدمته في حياتي، ولكنني أطمح لتحقيق المزيد من النجاحات، ولم ولن يتوقف طموحي يوماً طالما أنني أتعامل بمبدأ أن الفنان يظل يتعلم ويستفيد طوال عمره مهما علا شأنه، كما أنني لست نادمة على أي من خطواتي الفنية، والندم شيء غير موجود في قاموس حياتي، وقد تكون هناك هفوات كأي إنسان عادي، ولكن أنا أعمل وأجتهد والنجاح شيء من عند رب العالمين.