التطوع من الأمور الأساسية في حياته على الرغم من أنه ما زال طالباً في جامعة الكويت سنة ثالثة، بدأ في التطوع مع لوياك منذ سنة 2010 وحصل على لقب “سفير الأعمال التطوعية” بسبب نشاطه وعمله الدؤوب. يمتلك شخصية قوية ويسعى للتطوير من نفسه، يستغل أوقات فراغه بما يفيده ويفيد المجتمع. التقت مجلة أهلاً! الكويت مع فهد الحملي وأجرينا الحوار التالي.

كيف كانت بداياتك في مجال العمل التطوعي؟

بداياتي كانت في عمر ١٥ سنه وتحديداً سنة ٢٠١٠ في البرنامج التدريبي الصيفي في لوياك،  وكان ذلك  في جمعيه الشاميه والشويخ.

في المرحلة الأولى كان العمل بالنسبه لي عبارة عن مشقة كبيرة مابين الوظيفه و العمل التطوعي ولكن في المقابل كانت من أجمل التجارب. ومنذ ذلك اليوم بدأت مشواري المهني.

ما هي الأنشطة التي شاركت بها؟

الأنشطة كانت متنوعه فمنها الدوليه كبرنامج “هومز” لوياك في المملكه الأردنية الهاشمية وأخرى محليه كالدورات والأعمال التطوعين والمؤتمرات. كما أنني  حاصل على لقب  سفير الأعمال التطوعية من لوياك.

ومن أهم الأنشطة التي شاركت بها افتتاح ستاد جابر الأحمد حيث كانت تجربة مميزة.

ما هي التجربة التي مررت بها وتركت الأثر في في نفسك؟

برنامج “هومز” لوياك هو يعتبر من أسمى أنواع التطوع حيث نقوم بترميم منازل الأسر المتعففه داخل الكويت.

رأيت أحد السيدات تجمع الخبز من القمامة وتقوم بتغليفه وبيعه بدينار ونصف. لم أصدق أن هناك أشخاص يعيشون حياة صعبة لهذه الدرجة، ومن ذلك الوقت قررت أن اكرس نفسي ومستقبلي للمحتاجين.

كيف تغييرت شخصيتك بعد العمل التطوعي؟

مراهقتي كانت مابين الوظيفه والتطوع، منذ أن كنت في الخامسة عشر من عمري وأنا اكافح  من أجل الحصول على مستقبل ناجح. وحتى اليوم حصلت على أكثر من 38 شهادة  معتمدة  من مختلف القطاعات الخاصه والحكومية. كما أن شخصيتي اختلفت كثيراً وكونت شبكة علاقات اجتماعية  عديدة.

إلى أي مدى تدعمك أسرتك في هذا المجال؟

لمس أفراد أسرتي الإختلاف الواضح في شخصيتي فضلاً عن مثابرتي في العمل، وقدموا لي الدعم الكامل للاستمرار في الأعمال التطوعية والمهنية. وهم لديهم ثقة وايمان بأنني سأمتلك مستقبل مليء بالنجاح.

ما هو طموحك في هذا المجال؟

في المجال التطوعي أطمح بأن أكون بمثابه الدكتوة معالي السنعوسي والدكتور عبدالرحمن السميط في حبهم للأعمال التطوعية وكفاحهم وسعيهم في عمل الخير . أتمنى أن يكون لدي بصمة لأساعد الآخرين من منظور الإنسانية.

أما في المجال المهني سأسعى بأن أكون وزيراً للإعلام يوماً ما.

ما هي النصيحة التي تقدمها لفئة الشباب؟

استغلال الأوقات بالعمل والتطوع وعدم الإستسلام  لإكتساب المهاره والتثقيف وكسب العلاقات  مع الآخرين ليكون المجتمع مزدهر بشبابه.

ما هي دراستك؟

في جامعه الكويت سنه ثالثه كليهآداب تخصص إعلام، شعبة علاقات عامة. وهذا التخصص سيفيدني جداً في الحياه العملية إلى جانب خبراتي.