وتدور أحداث المسلسل حول امرأة تنسى ما يدور حولها، لذا تحتفظ بورقة وقلم لتدوين أبرز الأمور، وتتوالى الأحداث في إطار اجتماعي إنساني ينطوي على بعض الكوميديا.
وتتعرَّض حصة إلى صدمات عدة في حياتها، تؤدي إلى تفاقم أزمتها، التي سرعان ما تتحول إلى مرض، لكنَّ حصة تستطيع برمجة حياتها لتعيش بين الورقة والقلم، وعبر الأحداث تسقط حصة في براثن المشكلة تلو الأخرى حتى تصاب بمرض آخر، ستكشف عنه الأحداث وحيثيات العمل.
حصة عانت كثيراً في حياتها من مشكلات الزواج والأبناء والمجتمع، وأزمات عدة، انعكست على استقرارها النفسي، لكنها في النهاية تقرر أن تتعايش مع الواقع. وتعد هذه الشخصية التي تجسدها حياة الفهد بمنزلة الواقع الذي يعيشه بعضهم بحيثيات النسيان، لكنها تعيش بواقع الورقة والقلم لتستمر حياتها، وتحاول معالجة مشكلة النسيان التي تلازمها في قالب اجتماعي إنساني.

حصة قلم