إنّ مظهر الرجل عملٌ فنيٌّ بحدّ ذاته يميّز الرجلَ المدرك والأنيق عن ساري الرجال. لذلك تحرص دار معوّض على ابتكار أفخم الأكسسوارات الرجالية ― من المسابح الفاخرة وأزرار الأكمام والخواتم المرصعة بأجود أنواع الألماس والأحجار الكريمة الملونة ― لتكمّل بتفاصيلها أناقة الرجل الراقي، وتعكس شخصيته وأسلوبه الفريد.ا مسابح معوّض المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا والمرصعة بالألماس والأحجار الكريمة الملونة فتشكّل تذكيرًا أنيقًا بالتقاليد العريقة. وليكتمل مظهر الرجل من كافة النواحي، تتناسق المسابح ضمن تشكيلة أكسسوارات معوّض مع أزرار أكمام وخواتم في أطقم متناغمة.

ففي نهاية المطاف، تفتخر معوّض بأن تكون جزءًا رئيسيًّا من تقاليد هذا الشهر لدى الكثير من العائلات، وتحديدًا تلك التي تقدّر اللقاءات والمناسبات الخاصة مع لمسة مميزة من التألق والأناقة. لذلك، حرصت الدار هذا العام على أن تعكس ابتكاراتُها  في تلك التفاصيل البسيطة تفرّدَ الرجل المتميز وذوقه الرفيع، فتشكّل هديةً جميلةً للأحباء وأيضًا تعبيرًا أنيقًا عن الإيمان والصفاء الذهني.

 

 


 

نبذة عن دار معوّض

إرث عائلي عريق بني على الثقة والعلاقات الوطيدة، ويمتد على أجيال من عائلة معوّض، حيث يدير الشركة حاليًّا الجيل الرابع، الممثل بالشركاء المؤتمنين على الإرث العائلي الكبير السادة فراد وآلان وباسكال معوّض، وتتجلى رؤيتهم في مواصلة التراث العريق لعائلة معوّض والذي يمتد على مدار قرن وربع القرن من التميز والإبداع. وتمتلك دار معوّض خبرة واسعة في تصميم مجموعتها الخاصة من المجوهرات وتصنيعها وبيعها، من المجوهرات الخفيفة والفاخرة إلى التحف الفنية الرائعة والساعات الأنيقة.

ورغم الانتشار الواسع الذي حققته العلامة التجارية في كافة قارات العالم، إلا أنها لا تزال تحتفظ بمكانتها الراقية باعتبارها دار المجوهرات المفضّلة لدى الملوك وكبار الشخصيات والمشاهير، والعملاء الذين يولون تقديرًا بالغًا للحرفية العالية في صناعة قطع وتحف فنية بأسمى المعايير. ولطالما كانت دار معوّض شغوفة بإضفاء طابع ساحر على العلاقة التي تجمعها بعملائها، وكانت ولا تزال تنشد الحفاظ على علاقات وطيدة طويلة الأمد، عبر تزويد تشكيلات واسعة من المجوهرات والساعات التي تلائم كافة المناسبات.