بعد مرور 28 عاماً، ظهر مغني شعبي تركي الجنسية يُدعى محمد آصار يزعم أنه والد المطربة البريطانية “أديل” بحسب ما أوردت صحيفة “حريت” التركية الناطقة باللغة الإنجليزية. ووفقاً للصحيفة التركية، فإن محمد آصار البالغ من العمر 52 عاماً، قال إنه التقى بوالدة آديل “بيني آدكنز”، عندما كانت في عطلة في تركيا عام 1987، وربطتهما علاقة صداقة قوية، حيثُ كان يعمل حينها سائق تاكسي وكان يقلها هي وأصدقائها أثناء جولاتهم في تركيا. وأضاف “آصار”، أن والدة آديل طلبت منه أن يذهب معها إلى المملكة المتحدة، لكنه رفض لأنه كان يريد أن يعيش في بودروم، لافتاً إلى أنه فقد الاتصال بها بعد رحيلها.

وأكد “آصار”، أن بداية علاقته بـ “آدكنز” تتناسب مع تاريخ ميلاد المغنية الشهيرة أديل، التي ولدت في شهر مايو عام 1988.

وقال إنه صُدم عندما أدرك أن والدة المطربة الشهيرة أديل هي المرأة التي أحبها قديماً، وكان على علاقة بها. وبحسب “حريت”، زعم “آصار” أنه هناك أوجه تشابه قوية بينه وبين آديل، لاسيما في حركات الأصابع التي تؤديها على خشبة المسرح إضافة إلى تشابه ملامحهما، وكذلك في حب الموسيقى والموهبة الغنائية، مطالباً بإجراء تحليل DNA الحمض النووي لإثبات دعواه.

وأشار المغني التركي “آصار”، إلى أنه موظف حكومي متقاعد، لم يريد شيئاً من آديل، بل يريد فقط لابنته أن تعرف الحقيقة.

يُشار إلى أن آديل ولدت في 5 مايو عام 1988 في لندن ، لأم تدعى بيني آدكنز، وآب يدعى مارك إيفانز الذي تخلى عن والدتها، تاركاً المسؤولية لوالدتها في تربية ابنتهما.

وكانت قد تحدثت “آديل” كثيراً­­­ عن المعاناة التي عاشتها والدتها منذ أن حملت بها، وقامت بتربيتها بمفردها، بسبب إنشغال والدها بالكحوليات والخمور.