استطاعت  المصورة تهاني الأيوب أن تحقق نجاحاً وتضع بصمتها الخاصة في مجال التصوير، لتكون مصورة فوتوغرافية إحترافية نالت صورها الكثير من الإعجاب حيث كل منها تعكس قصة وصورة. وفي هذا العدد التقينا مع المصورة تهاني الأيوب لتحدثنا عن قصة لوحة “الواوين”، وأجرينا الحوار التالي.

المصورة تهاني الأيوب

في البداية اشارت تهاني الأيوب أنها قررت أن تقيم معرض بلوحة واحدة لكنها تتضمن 12 شخصية لكل منها قصة تحمل خلفها الكثير من الحكمة والموعظة والعبر، وقالت: “قررت إطلاق لوحة الواوين الفوتوغرافية وهي لوحة بحجم ستة أمتار، وهي لوحة واحدة تحمل في مضمونها  قصة مجموعة من الناس بمراحل عمرية مختلفة.”

وعن التحدي الأكبر في هذه اللوحة، أشارت الأيوب: “من أصعب الأمور التي واجاهتني إختيار الشخصيات التي ستشارك في هذه اللوحة والتي يجب أن كل منها تعكس قصة مؤثرة وعلاقة بزمنا مر علينا وتعايشنا معه.”

وزادت: “الفرق بين الجيل الأول والجيل الأخير هو 30 سنة في لوحة الواوين، وهدفي من ذلك هو أننا مررنا بظروف عصبية جداً وواجهنا ضغوطات متنوعة وأبنائنا حتى اليوم لم يتفهموا هذا الفارق ما بينهم ولذلك حاولت أن أجسد ذلك من خلال هذه اللوحة.”

وتابعت: “الشخصيات المشاركة في هذه اللوحة والتي بلغ عددهم 12 شصخية  قاموا بالمشاركة في هذا العمل بمبادرة منهم،  وحاورت هذه الشخصيات قبل أن أقوم بتصويرها حيث كان لا بد من أن أشعر بمعاناة الشخصية قبل التصوير وما إذا كانت تحمل قصة معينة. وبناء على ذلك تم إختيار الشخصيات.”

وأضافت إلى ذلك،: “حرصت أن تكون جميع الشخصيات المشاركة في هذه االوحة من المجتمع الكويتي. حيث كل شخص يحمل قصة في داخله.

لا أهتم بالوجه الجميل بقدر اهتمامي بالتعابير  في أوجه الشخصيات.”

أما عن الأعمار التي تم إختيارها ما بين الثلاثنيات والأربيعينات من أمهمات وفتيات ورجال  بقصص مختلفة تحمل  وجوههم تعابير من الفرح والحزن والسعادة والأمل.

أما عن أكثرالشخصيات التي أثرت بالأيوب، قالت:

“حصة هي أحد الشخصيات التي أثرت فيني بشكل كبير بسبب الوفاء والإخلاص الممغروس في قلبها سواء لأهلها أو لأصدقائها بعد رحيلهم،”

وتابعت: “لقد حرصت أن يتم تقسيم الصور الفوتوغرافية على شكل أعمدة حتى تتسنى كل صورة أن تعكس المعنى المطلوب، وتعمل على ايصال الرسالة بالشكل الصحيح الذي كان الهدف الأساسي من هذه اللوحة.