بفضل إبداعاتها العلمية وطموحها الكبير استطاعت الشابة الكويتة حوراء القلاف أن تحقق مراكز متقدمة في عدداً من المسابقات العالمية بسبب إختراعها جهاز “Bac”  وهو سوار الوالدين المعاقين سمعياً، في هدف منها لتسهيل التواصل مع بين الأهل من ذوي الإحتياجات الخاصة وأبنائهم. وإنضمت حوراء القلاف إلىكفوكفاءات الكويت لفرص مستقبلية، التقتها مجلة أهلاً! الكويت، وأجرينا معها الحوار التالي.

بفضل إبداعاتها العلمية وطموحها الكبير استطاعت الشابة الكويتة حوراء القلاف أن تحقق مراكز متقدمة في عدداً من المسابقات العالمية بسبب إختراعها جهاز “Bac”  وهو سوار الوالدين المعاقين سمعياً، في هدف منها لتسهيل التواصل مع بين الأهل من ذوي الإحتياجات الخاصة وأبنائهم. وإنضمت حوراء القلاف إلىكفوكفاءات الكويت لفرص مستقبلية، التقتها مجلة أهلاً! الكويت، وأجرينا معها الحوار التالي.

أشارت في البداية حوارء القلاف أن السبب وراء اختراعها جهاز سوار الوالدين المعاقين سمعياً يعود إلى معاناة أحد أقربائها الذين يعانون من الصم والبكم مع أطفالهم حديثي الولادة، وقالت: “يعاني الأهالي من ذوي الصم والبكم إلى الكثير من الصعوبات في تربية أبنائهم خاصة حديثي الولادة، لذلك سعيت إلى العمل على إختراع جديد يهدف إلى تذليل هذه الصعوبات لديهم وتوفير لهم حياة أفضل وكان هذا السوار.”

وتابعت القلاف: “يقوم هذا الجهاز بتوفير رسالة للوالدين عبر الإهتزاز والضوء على حسب حالة الطفل، وهذا الجهاز هو عبارة عن سوارين منفصلين وعند بكاء الطفل يقوم هذا الجهاز أو بالإهتزاز أو الإضاءة.”

وأكدت القلاف أن سعادتها الحقيقية تمثلت عندما قامت بتجربة هذا الإختراع مع قريباتها التي تعاني من مشكلة الصم والبكم والتي شعرت ولأول مرة ببكاء طفلها، وقالت: “هذا هو الإنجاز الحقيقي بالنسبة لي، فمساعدة الآخرين في تسهيل أمور حياتهم خاصة مما يعانون من مشاكل هو السبب الرئيسي خلف أي إختراع.”

وتابعت القلاف: “شاركت في مسابقة انتل للعلوم التي أقيمت في الإسكندرية وحصلت على المركز الثالث على مستوى الوطن العربي وكان هذا حافزاً كبيراً أن أشارك في  مسابقة أنتل في الولايات المتحدة الأميركية سنة 2011 حيث كانت الكويت المرة الأولى التي تشارك في مسابقة مماثلة وبمشاركة أكثر من 2000 مشروع علمي، وقامت الجمعية الأميركية للعلوم الصوتية بتبني المشروع  لتنفيذه وتوزيعه في الأسواق.”

وعن الوقت المستغرق لتنفيذ المشروع، أكدت أنه استغرق ما يقارب سنة كاملة من الأبحاث والتجارب للوصول إلى النتيجة النهائية، مشيرة أنه سيتوفر قريباً في جميع الصيدليات.

وعن الصعوبات التي واجهتها، قالت القلاف أنه من الصعب تنظيم الوقت ما بين الدراسة والإختراع خاصة أنني التحقت بكلية العلوم في جامعة الكويت والتي تعتبر من أصعب الكليات، ومن الأمور المهمة بالنسبة لي كانت التفوق الدراسي واستطعت أن أحقق النجاح في المجالين. كما أن المسؤولية تصبح أكبر وأثقل خاصة أن إختراع  مماثل سيساعد الكثيرين لذلك لا بد من تنفيذه وتطبيقه بالشكل الصحيح. وأكدت أنها تستعد لتكلمة دراستها الجامعية وصولاً إلى الدكتوراه.

وعن سبب إنضامها إلى مشروعكفوقالت أن مشاريع مماثلة تخدم الشباب في التطوير من أنفسهم ومهاراتهم وتسليط الضوء عليهم.

وختمت كلامها أن أهلها يدعمونها بشكل كبير لتحقيق أحلامها وطموحاتها، لكن بالنسبة لهم الدراسة الجامعية من أهم الأمور