شهد عام 2016 الكثير من المفاجآت على الكثير من الأصعدة، فكان أغلبها حزين لرحيل عدد كبير من النجوم من بينهم محمود عبدالعزيز وزبيدة ثروت والموسيقار ملحم بركات، إلا أنّ العام تزيّن ببعض حالات الزواج والارتباط التي شكلت سعادة غير عادية للجمهور كان أبرزها لحسن الرداد وإيمي سمير غانم وكذلك عمرو يوسف وكندة علوش، هذا إلى جانب بعض حالات الطلاق والخلافات بين الفنانين التي وصلت لساحات القضاء…Givenchy  Front Row  Paris Fashion Week Womenswear Spring/Summer 2017

خسارة كيم كارداشيان قيمتها ملايين الدولارات!
شهدت حياة كيم كارداشيان ويست تغيراً جذرياً في الثالث من أكتوبر. بينما كانت تسترخي في أحد فنادق باريس، اقتحم رجال مقنعون غرفتها وسرقوها تحت تهديد السلاح. أثناء عملية السطو، قبض عليها الرجال واحتجزوها في الحمام بينما بحثوا عن المال والمجوهرات. لم يكن حارسها الشخصي معها، إذ كان يرافق أختها كورتني كارداشيان إلى أحد الملاهي الليلية القريبة. بعد السطو، فر الرجال الملثمون جرياً أو على الدراجات حاملين معهم مجوهرات تزيد قيمتها على 5,6 مليون دولار ومن ضمنها خاتم ماسي بقيمة 4 مليون دولار قدمه لها زوجها كانيي ويست. اطلعت الشرطة على تسجيلات كاميرات المراقبة إلا أنها لم توقف أحداً، والدلائل المتوفرة لديها قليلة.
بعد عملية السطو، غادرت كيم كارداشيان ويست على الفور باريس وتوجهت إلى مدينة نيويورك لتكون مع زوجها، كايني ويست، الذي أوقف عرضه في منتصف حفل كان يقدمه فور سماعه أخبار المحنة التي مرت بها زوجته. احتجبت كيم عن الظهور العلني لأكثر من شهر، وألغت كلّ ظهور لها ومقابلاتها وتجنبت وسائل التواصل الاجتماعي التي اعتادت الظهور عبرها بشكلٍ مكثف. وذكرت التقارير أن كيم ذهبت إلى أبعد من ذلك وقررت إعادة التفكير في كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في المستقبل، لا سيما للحديث عن ثروتها.

فاز الرئيس وأعلن الغضب!
لم يعرف عدد كبير من المشاهير كيف يتفاعلون مع فوز دونالد ترامب. بعضهم الآخر تفاعل وعبّر عن نفسه. حملت لايدي غاغا لافتة كتبت عليها “نحب كراهية ترامب” ووقفت محتجة خارج ترامب تاور في نيويورك حيث يعيش الرئيس المنتخب. وغردت كايتي بيري على تويتر: “لن نسكت أبداً.” وأرفقت تغريدتها بهاشتاغ
#LOVETRUMPSHATE. وغردت لاحقاً: “لا تستسلم. لا تبكِ. تحرك. نحن لسنا بأمة تسمح للكراهية بقيادتها”،  بدوره غرّد كريس إيفانز – كابتن أمريكا: “إنها ليلة مزعجة لأمريكا. لقد سمحنا لغول أن يترأس أمتنا العظيمة. سمحنا لمتنمر أن يحدد مصيرنا. أنا مدمّر.