يبدو أن الأمير هاري وجد أميرته في العام 2016. حيث أفادت التقارير أن الأمير يواعد النجمة والعاملة في الحقل الإنساني ميغان ماركل. وقد قالت إحدى المصادر إن الأمير سعيد أكثر من أي وقتٍ مضى في السنوات الماضية. لكن  بعد أسبوع من انتشار أخبار علاقة الأمير هاري بميغان ماركل، أصدر قصر كنسينغتون بياناً غير مسبوق يؤكد العلاقة بين الأمير والنجمة ودعا الإعلام إلى التعاطي بمسؤولية مع هذه المسألة. “تمّ تخطي الخطوط الحمراء. فقد تعرضت ميغان ماركل، صديقة الأمير هاري، إلى سلسلة من المضايقات، كان بعضها علنياً جداً… يشعر الأمير هاري بالقلق على سلامة ماركل وهو مستاء جداً لأنه لم يتمكن من حمايتها. من غير المنصف أن تتحول ماركل بعد أشهر قليلة على علاقتها به إلى هدفٍ لعاصفة مشابهة. صحيح أن هذا هو الثمن الذي يتعين عليها أن تدفعه لقاء علاقتها بأمير وبأن كلّ ذلك جزء من اللعبة على حدّ ردّ المعلقين، إلا أن الأمير لا يوافقهم الرأي إطلاقاً ويظن أن الأمر ليس لعبة إذ يتعلق بحياتها وحياته.”

Prince Harry ICAP Charity Trading Day In Aid Of Sentebale