كانت وفاة الساحر محمود عبد العزيز بمثابة صدمة كبيرة على الوسط الفني، فبعد شهر من دخوله المستشفى ووضعه على أجهزة التنفس وافته المنية وكان آخر أعماله هو مسلسل “رأس الغول” الذي حقق نجاحاً كبيراً في رمضان الماضي، كذلك غيّب الموت الفنان ممدوح عبدالعليم في بداية العام فجأة ودون أي أخبار عن مكوثه في المستشفى حيث توفي إثر أزمة قلبية، كذلك توفي خلال عام 2016 كل من سيد زيان صاحب الضحكة المميزة، إلى جانب وائل نور وتوقف مسلسل “شقة فيصل” بسبب وفاته، إلى جانب وفاة الفنان أحمد راتب وصاحبة أجمل عيون في السينما المصرية الفنانة زبيدة ثروت، وكان يُمثل هؤلاء الفنانين قيمة وقامة فنية كبيرة لا أحد يستطيع أن يغفلها، وشكّل غياب الفنان العملاق الموسيقار ملحم بركات صدمة للمجتمع العربي، فهذا العام أخذ معه العمالقة والكبار ليكون الأسوأ على الإطلاق..

تُعتبر أزمة الفنان المغربي سعد المجرد واتهامه باغتصاب فتاة فرنسية هي الأبرز خلال عام 2016 ، حيث وصل الأمر للمحاكم وتسللت الأخبار الصحيحة والمغلوطة سطور الإعلام العربي والفرنسي، ولم تنتهي الأزمة بعد بل أنّ سعد لا يزال مسجوناً على هامش هذه القضية.
ومن بين الأزمات أيضاً خلال هذا العام كان بين النجمة اللبنانية مايا دياب والشاعر أحمد علي موسى بعد استبدال اسمه من على كليب “7 ترواح” ووصول الأمر للمحاكم.
كما تعرّض الفنان أحمد الفيشاوي لأزمتين خلال هذا العام، الأولى كانت خلاف بينه وبين المنتجة ناهد فريد شوقي ونقابة المهن التمثيلية بسبب تعطيله لفيلم “اللعبة شمال” وتم تهديده بالشطب من نقابة المهن التمثيلية لولا تضامن نقابة السينمائيين معه.

وكانت أزمة النجمة السورية أصالة مع طليقها أيمن الذهبي غير متوقعة بعد سنوات طويلة من الطلاق وخاصة مع مطالبته إجراء تحليل “DNA” لنجله خالد.
أما الفنان إيهاب توفيق كانت له أزمة من نوع خاص بل أنها كانت أشبه بالنحس الذي يُطارده بسبب حذف ألبومه الأخير الذي طرحه منذ شهور وهو “كل يوم يحلو” من على موقع يوتيوب مما تسبب في ضعف إنتشار الألبوم بين الجمهور.
وكان لصناع مُسلسل “الأسطورة” أزمة كبيرة مُشتركة، حيث اتهمت ياسمين صبري ونسرين أمين محاباة مخرج العمل محمد سامي لصالح زوجته الفنانة الشابة مي عمر واتهامه بزيادة عدد مشاهدها على حساب ياسمين ونسرين.
كذلك أثار إعتزال النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب ضجة إعلامية كبيرة إلى أن أقنعها البعض بالعودة عن هذا القرار، حيث صرّحت وقتها بأن ظروف خاصة أجبرتها على الإعتزال ولكن محبة الجمهور ومطالبتها بالعودة هي ما دفعتها للتراجع عن هذا القرار الذي كان بمثابة صدمة لمُحبي النجمة المصرية.
ومن ناحية أخرى مازال النحس يُطارد الفنانة روبي بعد إعتذارها عن مُسلسل “الميزان” الذي تم عرضه في رمضان الماضي لتقتنص الفرصة بدلاً منها الفنانة غادة عادل، وبموافقتها على مُسلسل “دم مريم” المُقرر عرضه بموسم رمضان 2017 تم تأجيل العمل لأسباب غير معلومة، وبالتالي ستغيب روبي عن جمهورها للعام الثاني على التوالي.
كذلك انفصل الثلاثي هشام ماجد وشيكو وأحمد فهمي بعد عدد من الأعمال التي حققت نجاحاً كبيراً، حيث قدم فهمي فيلم “كلب بلدي” بمفرده واجتمع شيكو وماجد بفيلم “حملة فريزر” الذي لم يُحقق نجاحاً ملحوظاً بقدر نجاح “كلب بلدي”.